شهدت الانتخابات التمهيدية للحزب الجمهوري في ولاية لويزيانا تقدم النائبة جوليا ليتلو وخزانة الولاية جون فليمنغ إلى الجولة الثانية، بعد إقصائهما للسيناتور الحالي بيل كاسيدي. هذه الانتخابات تعكس تأثير الرئيس السابق دونالد ترامب في السياسة المحلية، حيث دعم ليتلو في تحديها لكاسيدي.
خلفية المنافسة وتأثير ترامب
كاسيدي، البالغ من العمر 68 عامًا، كان من بين سبعة سيناتورات جمهوريين صوتوا لإدانة الرئيس ترامب في محاكمته بعد أحداث 6 يناير 2021. رغم تعاونه مع الإدارة في السنوات الأخيرة، إلا أن ترامب دعم ليتلو في يناير، مشجعًا إياها على التحدي. وهنأ ترامب ليتلو عبر منصة "تروث سوشيال"، مشيدًا بأدائها في الانتخابات ووصفها بأنها ستكون سيناتورة بارعة للولاية.
مسيرة جوليا ليتلو السياسية
ليتلو، 45 عامًا، كانت أول امرأة جمهورية تم انتخابها لتمثيل لويزيانا في الكونغرس عام 2021، بعد فوزها في انتخابات خاصة للمنطقة الخامسة إثر وفاة زوجها بسبب مضاعفات كورونا قبل أدائه اليمين. انتقدت ليتلو كاسيدي لعدم ولائه للحزب الجمهوري، مؤكدة أن لويزيانا لا يجب أن تتساءل عن مواقف سيناتها في الأوقات الحرجة.
الخلافات السياسية بين المرشحين
فليمنغ، الذي عمل في إدارة ترامب الأولى ومثل لويزيانا في مجلس النواب، وصف نفسه بأنه "الجمهوري المحافظ الوحيد الداعم لحركة MAGA" في السباق. في المقابل، اتهم كاسيدي ليتلو بدعم برامج التنوع والاندماج في التعليم، وهو ما نفته ليتلو. كما شهدت الحملة توترات حول مواقف كاسيدي من وزير الصحة روبرت إف. كينيدي جونيور، خاصة فيما يتعلق بجدول تطعيمات الأطفال.
الانتخابات العامة وتوقعات الفوز
على الجانب الديمقراطي، فاز المزارع جيمي ديفيس بترشيح الحزب بعد منافسة مع مرشحين آخرين. إلا أن لويزيانا تعتبر ولاية محافظة حيث فاز ترامب بنسبة 60% من الأصوات في 2024، ولم تنتخب ولاية ديمقراطيًا لمجلس الشيوخ منذ 2008، مما يجعل الفائز في الانتخابات التمهيدية للجمهوريين مرشحًا قويًا للفوز في نوفمبر.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!