الموقع مملوك ويُدار بواسطة NEW YORK NEWS IN ARABIC LLC — كيان إعلامي رقمي أمريكي مسجل برقم 0451351808

يحتفظ الموقع بتفضيلات القراءة في هذا المتصفح، ويستخدم خدمات للقياس والإعلانات. اقرأ سياسة الخصوصية لمعرفة التفاصيل. إغلاق هذا التنبيه لا يغيّر خيارات الموافقة على الإعلانات.

نيويورك اليوم

هارتفورد تتصدر أسواق الإسكان الأكثر نشاطًا في أمريكا رغم تراجع سكانها

نحو دقيقتين قراءة كتب: ليلى نصّار نُشر: تحديث:
هارتفورد تتصدر أسواق الإسكان الأكثر نشاطًا في أمريكا رغم تراجع سكانها

هارتفورد بكونيتيكت تتصدر أسواق الإسكان الأمريكية الأكثر نشاطًا رغم تراجع سكانها لأكثر من 75 عامًا، مع ارتفاع الطلب وقلة المعروض.

شهد سوق الإسكان في مدينة هارتفورد بولاية كونيتيكت الأمريكية انتعاشًا غير متوقع، حيث أصبحت المدينة التي عانت من تراجع سكاني مستمر لأكثر من 75 عامًا، الآن من أكثر الأسواق تنافسية في الولايات المتحدة. التقرير الجديد لشركة زيلو (Zillow) لعام 2026 كشف عن ارتفاع الطلب على المنازل في هارتفورد، مع تنافس شديد بين المشترين على العقارات المتاحة بأسعار معقولة نسبيًا.

ارتفاع أسعار المنازل وقلة المعروض

بلغ متوسط قيمة المنزل في هارتفورد حوالي 382,000 دولار في أكتوبر 2025، مع بيع ثلثي المنازل بأسعار أعلى من السعر المطلوب. كما انخفض عدد المنازل المعروضة للبيع بنسبة 63% مقارنة بفترة ما قبل جائحة كورونا، مما أدى إلى زيادة الطلب وارتفاع الأسعار. شهدت المدينة نموًا في قيمة المنازل بنسبة 4.3% خلال عام 2025، ومن المتوقع أن تستمر في الارتفاع بنسبة 3.9% خلال 2026.

مقارنة بأسواق أخرى في الشمال الشرقي

تأتي مدينة بوفالو في نيويورك في المرتبة الثانية من حيث نشاط سوق الإسكان، حيث بلغ متوسط سعر المنزل 277,000 دولار، وبيع 65% من المنازل بأسعار أعلى من المطلوب. أما منطقة نيويورك الكبرى فاحتلت المرتبة الثالثة، مع متوسط سعر بيع 704,000 دولار وارتفاع في قيمة المنازل بنسبة 2.9% خلال العام الماضي.

تاريخ اقتصادي واجتماعي لهارتفورد

تعتبر هارتفورد مدينة ذات تاريخ اقتصادي غني، حيث كانت تُعرف قبل 150 عامًا بأنها أغنى مدينة في أمريكا بفضل صناعة التأمين التي ازدهرت فيها. لكن في النصف الثاني من القرن العشرين، شهدت المدينة تراجعًا كبيرًا في عدد السكان بعد أن انتقل العديد من شركات التأمين الكبرى مثل ترافيلرز وأيتنا وسينغا إلى نيويورك. ويبلغ عدد سكان هارتفورد الحالي حوالي 122,000 نسمة، أي أقل بنحو 50,000 نسمة مما كان عليه قبل 75 عامًا.

أسباب ندرة المنازل في الشمال الشرقي

على الرغم من النمو السكاني السريع في ولايات مثل تكساس وفلوريدا وكارولاينا، فإن هذه المناطق قامت ببناء عدد كبير من المنازل الجديدة لتلبية الطلب. بالمقابل، لا تزال مناطق الشمال الشرقي، بما في ذلك هارتفورد ونيويورك، تعاني من نقص حاد في المعروض من المنازل المناسبة، مما يرفع الأسعار ويزيد من صعوبة الحصول على مساكن بأسعار معقولة.

توقعات مستقبلية لسوق الإسكان

تشير التوقعات إلى استمرار ارتفاع أسعار المنازل في هارتفورد ومنطقة نيويورك الكبرى خلال عام 2026، مع استمرار الطلب القوي وقلة المعروض. هذا الوضع يعكس تحديات مستمرة في توفير مساكن كافية للسكان، ويبرز الحاجة إلى سياسات إسكانية تدعم زيادة العرض في هذه المناطق الحيوية.

التعليقات (0)

أضف تعليقاً

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!

اشترك في نشرتنا البريدية

احصل على أهم الأخبار مباشرة في بريدك الإلكتروني