تتواصل المنافسة الحامية بين اثني عشر مرشحًا ديمقراطيًا في الانتخابات التمهيدية لمنطقة الكونغرس الثانية عشرة في نيوجيرسي، حيث يطالبون بإنهاء الحرب الأمريكية في إيران التي بدأت في أبريل 2026. يأتي هذا في ظل انسحاب النائبة بوني واتسون كولمان من الترشح، وتقدم الجمهوري جريج ميلي بلا منافس في حزبه.
انتقادات شديدة للحرب من المرشحين الديمقراطيين
أجمع المرشحون الديمقراطيون على أن الحرب في إيران غير مدروسة وتفتقر إلى خطة واضحة، مع تأكيدهم على أنها تفتقر إلى الموافقة القانونية من الكونغرس، مما يجعلها غير دستورية. مات آدامز، ضابط قانوني عسكري سابق، وصف الحرب بأنها "سخيفة" ويجب أن تتوقف فورًا بسبب ارتكابها جرائم حرب. سيو ألتمن انتقدت غياب خطة خروج وأكدت أن الحرب تؤثر سلبًا على الاقتصاد الأمريكي وتحمل المستهلكين أعباء مالية كبيرة.
براد كوهين أشار إلى أن الرئيس ترامب لم يشرح للكونغرس أهداف الحرب أو معايير النجاح، مما يجعل التدخل العسكري غير قانوني. آدام هماوي، الذي خدم في العراق، وصف الحرب بأنها "غير أخلاقية" و"غير قانونية"، مشيرًا إلى تأثير مصالح شركات الدفاع واللوبيات السياسية مثل اللجنة الأمريكية الإسرائيلية للشؤون العامة (AIPAC) في دفع الحرب.
تداعيات الحرب على الاقتصاد والأمن الوطني
كايلي ليتل أشار إلى أن ضربات ترامب العسكرية في دول أخرى دون موافقة الكونغرس تعرض الجنود الأمريكيين والمواطنين للخطر، كما ساهمت في ارتفاع أسعار الوقود. أدريان ماب وصف الحرب بأنها مضيعة للموارد المالية التي تصل إلى أكثر من ملياري دولار يوميًا، مشيرًا إلى غياب دعم الحلفاء في الشرق الأوسط وأوروبا، ومقارنتها بحروب فيتنام والعراق التي اعتبرها أيضًا حروبًا خاطئة.
فيرلينا رينولدز-جاكسون انتقدت إدارة ترامب لعدم اتباعها قانون صلاحيات الحرب (War Powers Act)، مؤكدة أن الحرب مستمرة بلا رقابة أو تحقيق، وتكلف الولايات المتحدة خسائر بشرية ومليارات الدولارات. دعت إلى استخدام صلاحيات الكونغرس لوقف التمويل وفرض العقوبات اللازمة لضمان الالتزام بالقوانين الدولية.
خلفية النزاع وأهميته للمجتمع الأمريكي
بدأت الحرب الأمريكية الإسرائيلية في إيران في أبريل 2026 بضربات جوية استهدفت مبانٍ سكنية ومعابد دينية في طهران، مما أثار موجة من الانتقادات داخل الولايات المتحدة وخارجها. يثير هذا النزاع قلقًا واسعًا بين سكان نيوجيرسي، خاصة الجالية العربية التي تتابع التطورات عن كثب وتأثيرها على الاستقرار الإقليمي والاقتصاد الأمريكي.
تُظهر تصريحات المرشحين الديمقراطيين في نيوجيرسي رفضًا واضحًا لاستمرار الحرب، مطالبين بعودة السيطرة على قرار الحرب إلى الكونغرس، ووقف الإنفاق العسكري الهائل الذي يؤثر على الخدمات المحلية والاقتصاد الوطني. هذا الموقف يعكس رغبة قوية في التركيز على القضايا الداخلية وتحسين حياة المواطنين بدلاً من الانخراط في نزاعات خارجية بلا نهاية.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!