أعلنت النائبة الأميركية ألكساندريا أوكاسيو-كورتيز عن دعمها لثلاثة مرشحين من الحزب الاشتراكي الديمقراطي في انتخابات تمهيدية بنيويورك، حيث يروج هؤلاء المرشحون لسياسات يسارية متطرفة تشمل تقنين الدعارة ومنع شرطة نيويورك من التعاون مع دائرة الهجرة والجمارك الأميركية (ICE).
تفاصيل المرشحين وبرامجهم
من بين المرشحين المدعومين ديفيد أوركين، المحامي وناشط حقوقي في مجال الهجرة، الذي يسعى لرفع الحد الأدنى للأجور إلى 30 دولارًا في الساعة بحلول عام 2030، ويخوض التحدي ضد عضوة الجمعية جينيفر راجكومار في منطقة كوينز. أوركين نشأ في أسرة ميسورة وله خلفية أكاديمية في دراسة "البياض".
المرشح الثاني إيون هنتلي، الذي ينافس عضوة الجمعية ستيفاني زينرمان في بروكلين، يدعو إلى إلغاء رسوم التعليم في جامعات ولاية نيويورك (SUNY وCUNY) وإلغاء أجور الحافلات، مما قد يكلف الولاية مليارات الدولارات.
أما المرشحة الثالثة فهي كريستيان سيليست تيت، التي كانت منسقة ميدانية في حملة عمدة نيويورك، وتدعم سياسات تقنين الدعارة وحقوق العاملين في هذا المجال، معتبرة أن "العمل الجنسي هو عمل" وأن الشرطة غالبًا ما تتعامل بسوء مع هؤلاء العاملين.
تأثير الدعم السياسي والجدل المحلي
تأتي هذه التحركات في سياق تصاعد النفوذ اليساري داخل الحزب الديمقراطي في نيويورك، مع دعم أوكاسيو-كورتيز لمرشحين يروجون لبرامج قد تغير جذريًا سياسات المدينة في مجالات مثل الهجرة، الأجور، والتعليم، مما يثير جدلاً واسعًا بين السكان والقيادات السياسية.
كما يدعم أوكاسيو-كورتيز مرشحًا آخر غير منتمي للحزب الاشتراكي الديمقراطي، إيلي نورثروب، الذي يركز على الدفاع عن حقوق المهاجرين ومناهضة التعاون بين شرطة نيويورك وICE، ويؤيد إنشاء مكتب جديد للتعامل مع قضايا الصحة النفسية عبر إرسال أخصائيين اجتماعيين بدلاً من الشرطة.
خلفية سياسية محلية
هذه التحركات تأتي في ظل منافسات انتخابية حامية في نيويورك، حيث يسعى اليسار الديمقراطي إلى تعزيز وجوده في المجلس التشريعي للولاية، مستفيدًا من دعم شخصيات بارزة مثل أوكاسيو-كورتيز وعمدة المدينة زهران ممداني، الذين يروجون لبرامج اجتماعية واسعة النطاق.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!