في مبادرة غير تقليدية للاحتفال بتقاعده، شرع كريس بولهموس، معلم التربية البدنية في مركز الأطفال في كوماك، لونغ آيلاند، في رحلة مشي طويلة تمتد لـ83 ميلاً. الهدف من هذه الرحلة التي تستغرق أربعة أيام هو جمع التبرعات لإنشاء مساحة تعليمية مستقلة لطلاب يعانون من الشلل الدماغي.
رحلة المشي من كوماك إلى مونتاوك
بدأ بولهموس، البالغ من العمر 66 عاماً، رحلته يوم الجمعة، حيث يقطع مسافات يومية متفاوتة تبدأ من 17 ميلاً في اليوم الأول من كوماك إلى ميدفورد، ثم 30 ميلاً إلى هامبتون بايز، تليها 20 ميلاً إلى إيست هامبتون، وأخيراً 16 ميلاً إلى مونتاوك في اليوم الرابع.
دعم مستمر لطلاب الشلل الدماغي
يُعرف بولهموس بأساليبه التحفيزية الفريدة مع طلابه الذين يبلغ عددهم 80 طالباً، حيث يستخدم الغناء والرقص وأحياناً يصعد على السلالم لمساعدتهم على التفاعل، خصوصاً أن معظمهم يستخدمون الكراسي المتحركة. زوجته أكدت أن هذه المبادرات تساعد الطلاب على تحدي الصعوبات اليومية.
تدريب مكثف وتحضير بدني
بدأ بولهموس تدريباته في بداية يناير، وخسر 22 رطلاً استعداداً لهذه الرحلة. حتى في الأيام الممطرة، كان يواصل المشي، حيث سجل 40,000 خطوة خلال عطلة يوم الذكرى، مما يعكس التزامه الكبير تجاه هذه المهمة الخيرية.
رسالة أخيرة من معلم مخلص
يصف بولهموس هذه الرحلة بأنها "درس أخير" بعد سنوات من التدريس، مؤكداً أن الطلاب هم "نجوم العرض" الحقيقيون، وأنه يسعى فقط لأن يُظهر لهم مدى قوتهم وإصرارهم في مواجهة التحديات اليومية.
أهمية المبادرة للمجتمع المحلي
تمثل هذه المبادرة مثالاً ملهمًا على التضامن والدعم المجتمعي لذوي الاحتياجات الخاصة في منطقة لونغ آيلاند، وتعكس الدور الحيوي الذي يلعبه المعلمون في تحسين حياة الطلاب وتوفير بيئات تعليمية ملائمة لهم.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!