في حادثة صادمة بمدينة نيويورك، توجهت عائلة لتوديع والدهم الراحل في بيت جنازات بمنطقة واشنطن هايتس، لتكتشف وجود جثمان شخص آخر في نعش والدهم. هذا الخطأ أثار صدمة وحيرة كبيرة لدى الأسرة التي كانت تستعد للوداع الأخير.
تفاصيل الحادثة والاختلافات الواضحة
المرحوم خوسيه دانيال دياز فيليبي، المعروف بين عائلته وأصدقائه باسم دانيليتو، توفي عن عمر 84 عامًا. عند وصول أبنائه إلى بيت الجنازات R.G. Ortiz Funeral Home، فوجئوا بوجود رجل غريب داخل النعش، مختلف تمامًا عن والدهم الذي كان أصلعًا وقصير القامة، بينما الجثمان الموجود كان لشخص ذو شعر وطول أكبر بكثير.
ردود فعل العائلة ومحاولات الحصول على إجابات
أبناء دانيليتو حاولوا مرارًا إقناع إدارة بيت الجنازات بأن الجثمان ليس والدهم، لكنهم لم يحصلوا على توضيحات واضحة. أخبرتهم الإدارة أن هناك شخصًا آخر يحمل اسمًا مشابهًا تم استلامه في نفس الأسبوع، مما زاد من غموض مكان وجود والدهم الحقيقي.
سجل سلبي لبيت الجنازات وتداعيات قانونية
ليست هذه المرة الأولى التي تواجه فيها R.G. Ortiz Funeral Home اتهامات بمشاكل في التعامل مع جثامين المتوفين. في عام 2024، قامت دائرة حماية المستهلك والعاملين في نيويورك بمقاضاة الشركة بعد تلقيها نحو 50 شكوى تتعلق بحالة الجثامين والأسعار المخفية أو المغلوطة للخدمات. انتهى الأمر بتسوية قضائية دفعت فيها الشركة 600 ألف دولار للعملاء و100 ألف دولار كغرامات مدنية.
موقف العائلة الحالي وحالة الجثمان
أبلغت إدارة بيت الجنازات العائلة أن رفات والدهم موجودة الآن في المكتب الرئيسي للشركة في حي برونكس، وأنه تم حرق الجثمان، لكن العائلة لا تزال غير متأكدة من هوية الجثمان المحترق، مما يزيد من معاناتهم وحيرتهم.
أهمية الحادثة للمجتمع العربي في نيويورك
هذه الحادثة تبرز أهمية التأكد من جودة الخدمات المقدمة في مؤسسات الجنازات، خاصة في مجتمع نيويورك المتنوع حيث يثق الكثيرون بهذه المؤسسات لتوديع أحبائهم. الخطأ الذي حدث يسلط الضوء على الحاجة لمراقبة أفضل وضمانات قانونية تحمي حقوق العائلات في مثل هذه اللحظات الحساسة.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!