شهدت جزر سانت توماس وسانت جون في جزر فيرجن الأمريكية انقطاعًا كهربائيًا كاملاً مرتين خلال عطلة نهاية الأسبوع، مما أثار قلق السكان الذين يعانون من تكرار انقطاعات الكهرباء في المنطقة. هذه الانقطاعات تأتي في ظل تحديات مستمرة تواجهها السلطة المسؤولة عن المياه والكهرباء في الجزر.
أسباب الانقطاع المتكرر للكهرباء
أوضحت السلطة المسؤولة أن الانقطاعات ناتجة عن فقدان التوليد في محطة كهرباء رئيسية. بدأت المشكلة بانقطاع أول مساء السبت، وتمكنت الفرق الفنية من استعادة التيار الكهربائي خلال الليل، لكن انقطاعًا ثانيًا وقع بعد ساعات قليلة. وتعاني جزر فيرجن الأمريكية من انقطاعات متكررة بسبب أعطال في المعدات ونقص في القدرات التوليدية، إضافة إلى تأثيرات الأعاصير التي ضربت المنطقة في 2017.
تحديات البنية التحتية وتأثير الأعاصير
تعاني أكثر من نصف وحدات التوليد التي تعمل بالوقود النفطي في الجزر من قدم تجاوز 25 عامًا، مما يزيد من صعوبة توفير خدمة مستقرة. كما تسببت الأعاصير إيرما وماريا في سبتمبر 2017 بأضرار جسيمة وصلت إلى تدمير 90% من أنظمة النقل والتوزيع الكهربائية، مما زاد من تعقيد الوضع الحالي.
جهود الحكومة لتحسين الخدمة
تعهد حاكم جزر فيرجن الأمريكية، ألبرت برايان جونيور، بمعالجة المشكلة من خلال استثمار حوالي 100 مليون دولار من التمويل الفيدرالي في تحسين البنية التحتية للسلطة المسؤولة عن المياه والكهرباء. كما تخطط السلطة لتركيب وحدات توليد مؤقتة وأنظمة تخزين طاقة إضافية في الأشهر القادمة لتقليل عدد الانقطاعات.
ارتفاع تكلفة الكهرباء وقلة مصادر الطاقة المتجددة
تمثل مصادر الطاقة المتجددة حوالي 3% فقط من قدرة التوليد في الجزر، بينما يبلغ متوسط سعر الكهرباء في 2024 نحو 33 سنتًا لكل كيلوواط ساعة، وهو ضعف المتوسط الوطني الأمريكي البالغ 16 سنتًا. هذا الارتفاع في التكلفة يشكل عبئًا إضافيًا على السكان المحليين.
تأثير الانقطاعات على السكان
يبلغ عدد سكان سانت توماس حوالي 42,000 نسمة، فيما يعيش نحو 4,000 شخص في سانت جون. وقد عبر السكان عن استيائهم عبر وسائل التواصل الاجتماعي، مطالبين الحكومة بسرعة استعادة التيار الكهربائي وتحسين جودة الخدمة.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!