تقدمت مغنية الراب البريطانية M.I.A. بدعوى قضائية متعددة الملايين ضد الفنان Kid Cudi، متهمة إياه بإقالتها من جولته الفنية "Rebel Ragers" بهدف جذب الانتباه بسبب ضعف مبيعات التذاكر. جاء ذلك بعد إعلان Kid Cudi في إحدى حفلاته في دالاس عن استبعاد M.I.A. من الجولة بسبب تصريحاتها التي اعتبرها مسيئة وأثارت استياء الجمهور.
تفاصيل الدعوى القضائية وموقف M.I.A.
في الدعوى التي قدمت في محكمة لوس أنجلوس الفيدرالية، نفت M.I.A. الاتهامات الموجهة إليها ووصفت موقف Kid Cudi بأنه محاولة لتصوير نفسه كالنجم المتضرر الذي اضطر لحماية جمهوره من فنانة الدعم "الخارجة عن السيطرة". وأكدت أن إقالتها كانت خطوة مدبرة لتوليد دعاية للجولة التي تعاني من ضعف في مبيعات التذاكر، وأنها كانت مخولة بموجب عقدها بالتعبير عن آرائها على المسرح.
تصريحات M.I.A. المثيرة للجدل خلال الجولة
خلال إحدى حفلاتها في مايو، وصفت M.I.A. نفسها بأنها "غير قانونية" وأشارت إلى أن بعض الحضور قد يكونون كذلك، كما أرفقت الفيديو بتعليق يشير إلى أنها اعتبرت نفسها جمهورية. كما تحدثت في حفلات سابقة عن دعمها للاجئين الفلسطينيين وانتقادها لسياسات وكالة الهجرة والجمارك الأمريكية (ICE).
خلفية سياسية وعلاقة مع ترامب
تشتهر M.I.A. بمواقفها السياسية الصريحة، وقد أبدت سابقًا دعمها لإدارة الرئيس ترامب. وأشار محاميها إلى أن Kid Cudi كان على علم مسبق بطبيعة مواقفها السياسية قبل انضمامها للجولة، مما يجعل إقالتها لأسباب سياسية أو تجارية محل نزاع قانوني.
المطالبات المالية والتداعيات القانونية
تطالب M.I.A. بتعويضات مالية تصل إلى 2.8 مليون دولار عن العروض التي كانت متعاقدة عليها، بالإضافة إلى تعويضات عقابية بسبب ما وصفته بتدمير سمعتها وفرصها التجارية. ولم يصدر أي تعليق رسمي من Kid Cudi حتى الآن بشأن هذه الدعوى.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!