وجهت السلطات الأميركية اتهامات إلى عالِمين يعملان في مختبر حكومي في مونتانا بتهريب عينات من فيروس جدري القردة المعطل إلى الولايات المتحدة دون تصاريح، والكذب على المحققين بشأن ذلك. الحادثة أثارت قلقاً بشأن سلامة الإجراءات الأمنية المتعلقة بنقل المواد البيولوجية الخطرة.
تفاصيل الاتهامات والواقعة في مطار ديترويت
تم توقيف العالِمين فينسنت مونستر وكلود كوي في مطار ديترويت بعد عودتهما من رحلة إلى جمهورية الكونغو عبر باريس. أثناء التفتيش، اكتشف مسؤولو الجمارك وجود قوارير تحتوي على فيروس جدري القردة المعطل، وهو مرض مرتبط بأكثر من ألفي وفاة في الكونغو خلال تفشٍ استمر عامين وانتهى في أبريل. نفى مونستر بشدة حمله لأي مواد بيولوجية، لكنه أُثبت لاحقاً كذبه بعد الفحوصات.
خلفية عن فيروس جدري القردة وأبحاث العالِمين
فيروس جدري القردة، الذي كان يُعرف سابقاً بجدري القردة، تم اكتشافه عام 1958 في القرود، وانتقل إلى البشر في مناطق وسط وغرب أفريقيا. في 2022، تم تأكيد انتقاله عبر الاتصال الجنسي، مما أدى إلى تفشيات في أكثر من 70 دولة. العالِمان المتهمان متخصصان في علم الفيروسات ولديهما خبرة واسعة في أبحاث هذا الفيروس.
مخاطر التهريب وعدم التصريح بالمواد البيولوجية
أكد مكتب المفتش العام في وزارة الصحة والخدمات الإنسانية أن محاولة تهريب مواد بيولوجية دون تصريح يمثل خرقاً للثقة العامة وقد يعرض الصحة العامة للخطر. تصريحات مونستر التي قال فيها إن الوثائق اللازمة موجودة على حاسوبه المحمول وأنه "يفعل ذلك دائماً" اعتُبرت كاذبة جوهرياً من قبل مكتب التحقيقات الفيدرالي.
المتابعات القانونية والردود الرسمية
من المتوقع أن يمثل العالِمان أمام المحكمة الفيدرالية في مدينة ميسولا بولاية مونتانا. حتى الآن، لم يصدر أي تعليق رسمي من المختبر أو وزارة الصحة حول دوافع نقل الفيروس المعطل أو تفاصيل إضافية عن القضية.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!