أطلق متحف ونصب 11 سبتمبر في نيويورك حملة توعوية جديدة تستهدف توعية نحو 100 مليون أمريكي لم يكونوا على قيد الحياة خلال هجمات 11 سبتمبر 2001 الإرهابية. تهدف الحملة إلى نقل قصص البطولة والتضحية التي شهدها ذلك اليوم، وتعزيز الوعي بين الأجيال الشابة التي لم تعش تلك الأحداث مباشرة.
حملة "لا ننسى أبداً" ودور الأجيال الجديدة
تتضمن الحملة إعلانًا تليفزيونيًا قصيرًا مدته 60 ثانية، يظهر فيه صوت فتاة تبلغ من العمر 12 عامًا تعبر عن ارتباطها بذكرى جدها الذي استشهد في انهيار البرج الجنوبي. تشارك الفتاة في الحملة لتجسيد أهمية تذكر الأبطال الذين ضحوا بحياتهم، رغم عدم وجودها في ذلك الوقت.
تمويل الحملة ودعم مايكل بلومبرغ
تسعى الحملة لجمع 25 مليون دولار لدعم برامج تعليمية حول أحداث 11 سبتمبر، حيث تعهد رجل الأعمال والفاعل الخيري ورئيس بلدية نيويورك السابق مايكل بلومبرغ بمضاعفة هذا المبلغ. ستُستخدم الأموال لإنشاء معرض دائم وتوسيع البرامج المجانية للطلاب والمعلمين والمسعفين.
توسيع برامج التعليم والتدريب القيادي
تشمل المبادرات تقديم تدريب على القيادة في أوقات الأزمات للقطاعين العام والخاص، مستفيدة من الدروس المستفادة بعد 11 سبتمبر لتعزيز الاستعداد والتعامل مع الأزمات المستقبلية. وتؤكد رئيسة المتحف على أهمية التعليم في مكافحة الكراهية والتعصب.
قصص شخصية تلهم الأجيال الجديدة
يشارك في الحملة أيضًا كيث والكوت الابن، ضابط شرطة في هيئة ميناء نيويورك، الذي تأثر بتجارب والده في الاستجابة لهجمات 11 سبتمبر وتفجير مركز التجارة العالمي عام 1993. يؤكد على أهمية النزاهة والرحمة في أداء الواجب، ويعكس ذلك في عمله اليوم.
أهمية الحملة للمجتمع الأمريكي والعربي في نيويورك
تمثل هذه الحملة جسرًا بين الأجيال لتعزيز الذاكرة الوطنية حول أحداث 11 سبتمبر، وهو أمر ذو أهمية خاصة لسكان نيويورك، بمن فيهم الجالية العربية الأمريكية، الذين يعيشون في قلب المدينة التي شهدت تلك الأحداث المؤلمة.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!