أعلن رئيس أساقفة واشنطن، الكاردينال روبرت ماك إلروي، عن إقالة كاهن معروف من منصبه كطارد شياطين في الأبرشية، وذلك بعد تصريحاته التي ربط فيها بين ظهور الأجسام الطائرة غير المحددة (UFOs) والشياطين. جاء هذا القرار أيضًا بقطع العلاقات مع مركز القديس ميخائيل للتجديد الروحي الذي يرأسه الكاهن، المونسنيور ستيفن روسيتي.
تصريحات مثيرة تربط بين الأجسام الطائرة والشياطين
في فيديو نشره على صفحته في فيسبوك، حذر روسيتي من أن الشياطين تحب الاختباء ولا تريد أن يدرك الناس ما تقوم به، مشيرًا إلى أنها قد تكون وراء العديد من مشاهدات الأجسام الطائرة. وأوضح أن الشياطين يمكنها التأثير على عقول الناس والتلاعب بالعالم لإغرائهم على فعل الشر. رغم ذلك، أكد أنه من الممكن أن يكون الشخص مؤمنًا جيدًا ويؤمن بوجود حياة على كواكب أخرى، لكنه شخصيًا لا يعتقد بوجود حياة خارج الأرض.
رد فعل الأبرشية وأثر التصريحات على التعليم الكنسي
أوضح الكاردينال ماك إلروي أن تصريحات روسيتي "تربط بين الأجسام الطائرة والحضور الشيطاني"، وأن استخدام المركز لوسائل التواصل الاجتماعي في هذا السياق يضر بتعاليم الكنيسة الدقيقة حول الشيطان والشياطين وطرد الأرواح الشريرة. وأكد أن هناك خطرًا في هذه التصريحات التي قد تضلل المؤمنين وتخلط بين المعتقدات الدينية والظواهر غير المفسرة.
موقف روسيتي بعد الإقالة
عبر روسيتي عن حزنه من قرار الأبرشية وطلب الصفح إذا كان قد خالف تعاليم الكنيسة في الفيديو المذكور. وأكد على أهمية الطاعة لتعاليم الكنيسة وأنه سيواصل جهوده لضمان أن يكون عمله وعمل المركز ملتزمًا بذلك. يُذكر أن روسيتي هو عالم نفس بارز وله أكثر من 148 ألف متابع على إنستغرام، ويُعرف بتخصصه في الشفاء الروحي للكهنة الذين يعانون من صعوبات مختلفة.
خلفية عن نشاطات روسيتي واهتمام متزايد بطرد الأرواح الشريرة
في عام 2023، صرح روسيتي لوكالة الأنباء الأمريكية بأن هناك اهتمامًا متزايدًا ومتجددًا بمعلومات حول حالات التلبس الشيطاني وطقوس طرد الأرواح الشريرة. ويُعد مركز القديس ميخائيل للتجديد الروحي مؤسسة غير ربحية مقرها واشنطن تقدم خدمات روحية للكهنة.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!