نيويورك نيوز
الرئيسية نيويورك اليوم الولايات المتحدة الجالية العربية خدمات تهمك منوعات
أقسام أخرى
أخبار عربية ودولية أمومة وطفولة تكنولوجيا دليلك النفسي ريجيم وغذاء سياحة وسفر سيارات طب وصحة عروض التسوق عقارات وإسكان مجتمع نيويورك نيوز مقالات رأي نيوجيرسي هجرة ولجوء
الموقع مملوك ويُدار بواسطة NEW YORK NEWS IN ARABIC LLC — كيان إعلامي رقمي أمريكي مسجل برقم 0451351808

نستخدم ملفات تعريف الارتباط الأساسية لتحسين السرعة وحفظ تفضيلاتك. بالاستمرار، أنت توافق على سياسة الخصوصية.

دراسة جديدة تكشف قدرة الدماغ على تعدد المهام عبر إعادة برمجة مناطق محددة
الولايات المتحدة

دراسة جديدة تكشف قدرة الدماغ على تعدد المهام عبر إعادة برمجة مناطق محددة

كتب: منى البرعي 4 يونيو 2026 — 8:36 AM تحديث: 4 يونيو 2026 — 10:04 AM

أظهرت دراسة حديثة أن الدماغ البشري قادر على تعلم أداء مهام متعددة في الوقت نفسه من خلال إعادة برمجة مناطق معينة، مما يتيح للدماغ إنجاز أكثر من مهمة دون الحاجة إلى التركيز الكامل على كل منها. هذه النتائج تفتح آفاقًا جديدة لفهم كيفية عمل الدماغ وتحسين الأداء الذهني في الحياة اليومية.

كيف يعمل الدماغ في تعدد المهام؟

لطالما اعتُقد أن منطقة القشرة الجبهية الأمامية (prefrontal cortex) في الدماغ، المسؤولة عن حل المشكلات والتخطيط والتفكير المجرد، غير مرنة ولا تستطيع التعامل مع أكثر من مهمة في الوقت نفسه. لكن الدراسة التي أجراها فريق من جامعة جورجتاون أظهرت أن الدماغ يمكنه إعادة توصيل نفسه بحيث ينقل المهام التي تعلمها إلى منطقة أخرى تعرف بالقشرة الصدغية (temporal cortex) المسؤولة عن تخزين الذكريات طويلة الأمد، مما يحرر القشرة الجبهية للتركيز على مهام أخرى.

تفاصيل التجربة العلمية

شارك في التجربة 11 شخصًا تتراوح أعمارهم بين 18 و29 عامًا، حيث قضوا عدة أسابيع في تصنيف صور سيارات عبر لعبة تطبيقية، مع تكرار المهمة أكثر من 30 ألف مرة خلال فترة بين خمسة إلى عشرة أسابيع. في البداية، كانت القشرة الجبهية الأمامية هي المنطقة النشطة أثناء أداء المهمة، لكن بعد فترة التدريب الطويلة، انتقلت المسؤولية إلى القشرة الصدغية، مما يدل على أن الدماغ طور آلية لأتمتة المهمة.

أهمية النتائج في الحياة اليومية

تفسير هذه الآلية يفسر كيف يمكن للسائقين المتمرسين قيادة السيارة والتحدث أو الاستماع إلى الموسيقى في الوقت نفسه، أو كيف يكتسب الرياضيون مهارات متقدمة عبر التدريب المستمر. كما يوضح كيف يتعلم الأطفال التعرف التلقائي على الأشياء أو الاستجابة لأسمائهم دون وعي مستمر.

إعلان

تفاوت القدرات بين الأفراد

تشير الدراسة إلى أن بعض الأشخاص قد يمتلكون قدرة أكبر على إعادة برمجة الدماغ لأداء مهام متعددة بفعالية، مما يفسر الفروق في المهارات المتخصصة بين الأفراد، مثل تحليل الصور الطبية أو أداء الرياضات الأولمبية.

دور هذه الدراسة في فهم الدماغ البشري

تقدم هذه الدراسة رؤية جديدة حول كيفية عمل الدماغ في أتمتة المهام وتحرير الموارد الذهنية، مما قد يؤثر على طرق التعليم والتدريب وتحسين الأداء الذهني، خصوصًا في مجتمعنا الذي يواجه متطلبات متزايدة لتعدد المهام في الحياة والعمل.

التعليقات (0)

أضف تعليقاً

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!

اشترك في نشرتنا البريدية

احصل على أهم الأخبار مباشرة في بريدك الإلكتروني