افتتح مركز أوباما الرئاسي في الجانب الجنوبي من شيكاغو أبوابه للجمهور في يوم جونتينث، ليصبح معلماً جديداً يجمع بين التاريخ السياسي والشخصي للرئيس الأميركي السابق باراك أوباما وزوجته ميشيل أوباما. المشروع الذي تبلغ تكلفته حوالي 850 مليون دولار يمتد على مساحة تقارب 20 فداناً ويضم متحفاً رقمياً ومساحات عامة متعددة.
متحف رقمي يعكس حياة أوباما السياسية والشخصية
يتميز المتحف بأنه الأول من نوعه الذي يعتمد بشكل كامل على التكنولوجيا الرقمية، حيث لا توجد أوراق رسمية معروضة، بل تجارب تفاعلية تغطي الحملات الانتخابية، اللحظات المفصلية في رئاسة أوباما، وحياته في البيت الأبيض. من أبرز المعروضات نسخة طبق الأصل بحجم الحياة من المكتب البيضاوي، حيث يمكن للزوار الجلوس خلف مكتب الرئيس والتقاط الصور.
مساحات عامة تعزز التواصل المجتمعي
إلى جانب المتحف، يحتوي المركز على مكتبة جديدة، ملعب كرة سلة، ومنطقة للنزهات مزودة بشوايات، ما يعكس اهتمام أوباما بالمجتمع المحلي ويهدف إلى توفير مكان آمن للتجمع والتفكير في التغيير المجتمعي. ويقول نائب رئيس مؤسسة أوباما للمشاركة العامة إن المركز يشجع الزوار على التفكير في كيفية إحداث فرق في أحيائهم.
تجارب تعليمية وتاريخية متنوعة
يقدم المركز معروضات تشرح سياسات مهمة مثل قانون الرعاية الصحية بأسعار معقولة (Affordable Care Act) وسياسات الهجرة، بالإضافة إلى لحظات إنسانية مثل أداء أوباما لأغنية "Amazing Grace" خلال تأبين ضحايا إطلاق نار في كنيسة بجنوب كارولينا عام 2015.
توقعات بزيارة مليون زائر سنوياً
يتوقع القائمون على المركز أن يجذب ما يصل إلى مليون زائر سنوياً، مما يعزز من مكانة شيكاغو كمركز ثقافي وتاريخي هام. ويؤكد مدير المتحف على أهمية توفير مساحة للتأمل الشخصي ونقل الشعلة للزوار ليصبحوا عوامل تغيير في مجتمعاتهم.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!