مع اقتراب بطولة كأس العالم 2026، تستعيد عائلات المهاجرين في نيويورك ذكريات الطفولة من خلال جمع ملصقات بانيني الشهيرة التي توثق نجوم كرة القدم. هذه العادة التي بدأت منذ عقود، باتت تقليداً ينتقل من جيل إلى آخر، يعزز الروابط الأسرية والثقافية بين الجاليات اللاتينية في المدينة.
ذكريات الطفولة تتجدد في شوارع جاكسون هايتس
يستذكر سانتياغو راميريز، المهاجر من غواتيمالا والمقيم في كوينز منذ 1999، كيف كان يجمع أغطية زجاجات كوكاكولا في عام 1990 للحصول على ملصقات بانيني خلال كأس العالم في إيطاليا. واليوم، يرافق ابنه البالغ من العمر 22 عاماً في رحلة البحث عن هذه الملصقات في متاجر شارع روزفلت في جاكسون هايتس، معيداً بذلك تجربة الطفولة التي عاشها بنفسه.
تحديات البحث عن الملصقات في نيويورك
تواجه العائلات صعوبة في العثور على ألبومات وملصقات بانيني الخاصة بالنسخة الأمريكية، حيث تنفد بسرعة من المتاجر المحلية مثل البوديجاس والصيدليات. ورغم ذلك، يواصل راميريز وابنه البحث، حتى اضطروا لجمع نسخة أخرى مخصصة لأمريكا اللاتينية، ما أضاف بعداً جديداً للتحدي.
إقبال واسع بين الشباب والكبار على هواية جمع الملصقات
يقول محمد، بائع الكتب في جاكسون هايتس، إن الطلب على ملصقات بانيني مرتفع جداً، خصوصاً بين الشباب من أصول لاتينية، حيث تنفد مخزونه خلال يومين فقط. ويشهد الشارع ازدحاماً من طلاب المدارس الذين يأتون لتبادل الملصقات وإكمال مجموعاتهم.
أهمية تقليد جمع الملصقات في الجالية العربية الأمريكية
رغم أن القصة تركز على الجالية اللاتينية، إلا أن هذا التقليد يعكس أهمية الرياضة كجسر ثقافي بين المهاجرين في نيويورك، بما في ذلك العرب، الذين يجدون في كرة القدم وسيلة للحفاظ على الروابط الاجتماعية والذكريات المشتركة في مجتمعهم الجديد.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!