تتصاعد الاحتجاجات أمام مركز احتجاز المهاجرين في ديلاني هول بمدينة نيوآرك، حيث يخوض حوالي 300 محتجز إضرابًا عن الطعام احتجاجًا على الظروف السيئة داخل المركز. في المقابل، يعاني نحو 23 ألف نزيل في سجون نيوجيرسي ومراكز الاحتجاز المحلية من أوضاع إنسانية متردية تشمل مياه شرب ملوثة، طعام فاسد، حمامات متعفنة، نقص الرعاية الصحية، سوء معاملة من الحراس، وحرارة لا تطاق.
تفاوت ردود الفعل بين مراكز الاحتجاز الفيدرالية والمحلية
بينما تحظى احتجاجات ديلاني هول بتغطية سياسية وشعبية واسعة، يلفت النزلاء في السجون المحلية إلى غياب أي احتجاجات مماثلة على أوضاعهم التي وصفها أحدهم بأنها "خطرة حتى على الكلاب". ويعبر النزيل مايكل دوس عن إحباطه من قبول المجتمع لهذه الظروف دون تحرك.
انتقادات من سياسيين جمهوريين ومسؤولين اتحاديين
أدان نواب جمهوريون مثل روبرت أوث ودون فانتايزيا ما وصفوه بـ"النفاق" في التعامل مع قضايا السجون المحلية مقارنة بالاحتجاجات على مركز ديلاني هول. كما وصف وزير الأمن الداخلي الفيدرالي ماركواين مولين الاحتجاجات بأنها "مسرحية سياسية" خلال جلسة استماع لموازنة وزارة الأمن الداخلي التي اقترحها الرئيس ترامب.
مشاكل مستمرة في سجون نيوجيرسي
كشف مولين عن مشاكل متعددة في سجون الولاية مثل مطابخ قذرة، تسرب مياه الصرف الصحي، انتشار الآفات، وأجهزة إطفاء حريق منتهية الصلاحية. هذه الأوضاع دفعت مراقبًا حكوميًا في 2024 إلى دعوة المشرعين لوضع معايير دنيا للعيش في السجون، لكن لم يتم اتخاذ أي إجراءات حتى الآن.
تحديات في الرقابة والشفافية على السجون المحلية
تفتقر سجون نيوجيرسي إلى تقارير شاملة وموحدة عن حالة المرافق، حيث تقوم وكالات مختلفة بفحص جوانب محددة دون نشر نتائجها بشكل علني. كما أن تقارير التفتيش السنوية لمراكز الاحتجاز المحلية متاحة فقط عند الطلب وليست منشورة للجمهور.
مواقف الحاكم ميكي شيريل تجاه قضايا الاحتجاز
تتبنى الحاكمة ميكي شيريل سياسة عدم التعاون مع مسؤولي الهجرة الفيدراليين في ظل جهود ترحيل واسعة يقودها الرئيس ترامب. حاولت شيريل زيارة مركز ديلاني هول لكنها مُنعت من الدخول، كما رفعت الولاية دعوى قضائية ضد شركة تشغيل المركز لمنعها من تفتيش بعض أقسامه.
دعوات لمزيد من الاهتمام بقضايا السجون المحلية
تؤكد منظمات حقوق السجناء على أن مشاكل مراكز احتجاز المهاجرين والسجون المحلية هي "وجهان لعملة واحدة"، مشيرة إلى أن النشاطات الاحتجاجية تركزت على مراكز الاحتجاز الفيدرالية بينما تستمر الانتهاكات في السجون المحلية دون اهتمام كافٍ.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!