نيويورك نيوز
الرئيسية نيويورك اليوم الولايات المتحدة الجالية العربية خدمات تهمك منوعات
أقسام أخرى
أخبار عربية ودولية أمومة وطفولة تكنولوجيا دليلك النفسي ريجيم وغذاء سياحة وسفر سيارات طب وصحة عروض التسوق عقارات وإسكان مجتمع نيويورك نيوز مقالات رأي نيوجيرسي هجرة ولجوء
الموقع مملوك ويُدار بواسطة NEW YORK NEWS IN ARABIC LLC — كيان إعلامي رقمي أمريكي مسجل برقم 0451351808

نستخدم ملفات تعريف الارتباط الأساسية لتحسين السرعة وحفظ تفضيلاتك. بالاستمرار، أنت توافق على سياسة الخصوصية.

مجلس الشيوخ الأمريكي يرفض تمديد برنامج المراقبة بدون إذن قضائي وسط جدل سياسي
الولايات المتحدة

مجلس الشيوخ الأمريكي يرفض تمديد برنامج المراقبة بدون إذن قضائي وسط جدل سياسي

كتب: منى البرعي 5 يونيو 2026 — 2:03 PM تحديث: 5 يونيو 2026 — 3:03 PM

أفشل مجلس الشيوخ الأمريكي محاولة لتمديد برنامج المراقبة الذي يسمح لوكالات الاستخبارات بجمع معلومات من دون إذن قضائي، حيث صوت 47 عضواً ضد تمديد البرنامج مقابل 52 صوتاً مؤيداً، مما يعني انتهاء صلاحية القسم 702 من قانون المراقبة الاستخباراتية الأجنبية في 12 يونيو الجاري دون تدخل إضافي.

انقسام حزبي حول المراقبة بدون إذن قضائي

انضم سبعة أعضاء جمهوريين إلى الديمقراطيين في التصويت ضد تمديد البرنامج، معربين عن مخاوفهم من إمكانية استخدام القانون للتجسس على الأمريكيين دون أمر قضائي. من بين هؤلاء الجمهوريين الذين صوتوا مع الديمقراطيين سيناتورات مثل جوش هولي ومايك لي وراند بول، بينما كان السيناتور الديمقراطي جون فيترمان الوحيد الذي دعم المضي قدماً في التصويت على التمديد.

تأثير التعيينات السياسية على المفاوضات

جاء التصويت في ظل جدل حول تعيين بيل بولتي، المرشح الذي اختاره الرئيس ترامب ليشغل منصب المدير المؤقت للاستخبارات الوطنية، وهو تعيين واجه معارضة من الحزبين بسبب نقص خبرته وسجله المثير للجدل. وصف زعماء مجلس الشيوخ هذا التعيين بأنه غير مسؤول، مؤكدين أن منصباً حساساً كهذا يجب أن يشغله محترفون.

ردود الفعل السياسية والمستقبل المتوقع

وصف زعيم الأغلبية في مجلس الشيوخ، جون ثون، معارضة الديمقراطيين بأنها "موقف غير مسؤول للغاية"، وأشار إلى أن المجلس سيحاول مجدداً تمرير التمديد الأسبوع المقبل. من جهته، اعتبر السيناتور الديمقراطي رون وايدن أن التصويت يعكس رغبة مشتركة في حماية الأمريكيين من المراقبة غير القانونية.

إعلان

أهمية البرنامج وتأثيره على الأمن القومي

يتيح القسم 702 من قانون المراقبة الاستخباراتية الأجنبية لوكالات مثل وكالة الأمن القومي ومكتب التحقيقات الفيدرالي جمع الاتصالات من أهداف أجنبية دون الحاجة إلى أمر قضائي، لكن المخاوف من جمع بيانات أمريكيين عن غير قصد أثارت جدلاً واسعاً حول ضرورة تعديل القانون ليشمل متطلبات أكثر صرامة.

خلفية قانونية وسياسية

شهد القانون تمديدات قصيرة الأمد في السابق بسبب الخلافات السياسية، مع محاولات مستمرة لإدخال إصلاحات توازن بين الأمن القومي وحماية الخصوصية. ويأتي هذا التصويت في سياق توترات سياسية متزايدة حول سياسات المراقبة والتعيينات الأمنية في إدارة ترامب.

التعليقات (0)

أضف تعليقاً

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!

اشترك في نشرتنا البريدية

احصل على أهم الأخبار مباشرة في بريدك الإلكتروني