أثارت داراليزا أفيلّا شيفالييه، المرشحة اليسارية المتطرفة لمنصب في مجلس النواب عن الدائرة 13 في نيويورك، جدلاً واسعاً بعد حضورها تظاهرة مناهضة لإسرائيل في ميدان التايمز يوم 8 أكتوبر 2023، بعد يوم واحد فقط من الهجمات التي شنها تنظيم حماس على إسرائيل.
مشاركة مثيرة للجدل في التظاهرة
انضمت شيفالييه، البالغة من العمر 32 عاماً، إلى حشد في ميدان التايمز قام بإحراق العلم الإسرائيلي وعرض رموز نازية، في وقت كان فيه مئات اليهود قد قُتلوا في الهجوم المفاجئ. وبررت المرشحة حضورها بأنها مناصرة دائمة لحقوق الفلسطينيين، مؤكدة أن اهتمامها الأساسي هو الكرامة الإنسانية.
خلفية سياسية وتصريحات مثيرة
تواجه شيفالييه انتقادات متزايدة بسبب منشورات سابقة على وسائل التواصل الاجتماعي تضمنت هجوماً حاداً على الشرطة والجيش الأمريكي، وانتقادات شديدة لإسرائيل، حيث وصفتها بأنها "دولة فصل عنصري" وتمسكت برفضها الاعتراف بوجود إسرائيل في تغريدة عام 2020. كما تجنبت إدانة هجمات حماس بشكل مباشر في منتدى انتخابي سابق.
دعم من عمدة نيويورك ومنافسة انتخابية محتدمة
حصلت شيفالييه على دعم من عمدة نيويورك ذو الأصول العربية، زهران ممداني، الذي يشاركها الانتقادات لإسرائيل، بينما تستعد لخوض الانتخابات التمهيدية في 23 يونيو للفوز بمقعد في مجلس النواب يمثل مناطق في مانهاتن العليا وبرونكس الغربية.
محاولات لتعديل المواقف السياسية
مع تصاعد الانتقادات، حاولت شيفالييه تعديل مواقفها السياسية، حيث صرحت مؤخراً بإدانتها لحماس، لكنها استمرت في توجيه انتقادات شديدة لإسرائيل، مشيرة إلى أن الدعم الأمريكي يذهب إلى الجيش الإسرائيلي وليس إلى حماس.
تداعيات محلية وتأثير على الناخبين العرب في نيويورك
تثير هذه التطورات تساؤلات حول تأثير المواقف السياسية المتطرفة على الناخبين في الدائرة التي تضم جاليات عربية ويهودية كبيرة، خصوصاً في ظل التوترات الإقليمية المستمرة وتأثيرها على السياسة المحلية في نيويورك.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!