طور فريق من الباحثين في معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا (MIT) تقنية جديدة تعتمد على الذكاء الاصطناعي لتحويل حركات اليد البشرية إلى بيانات يمكن استخدامها لتدريب الروبوتات على أداء مهام دقيقة مثل الإمساك بالأشياء. وتعتمد هذه التقنية على سوار ذكي يعمل بالموجات فوق الصوتية لالتقاط حركة العضلات والأوتار تحت الجلد.
كيف يعمل السوار الذكي؟
يرتدي الشخص سوارًا على المعصم يرسل موجات صوتية عالية التردد تخترق الجلد وتلتقط صورًا لحركة العضلات والأوتار. تُرسل هذه الصور إلى جهاز كمبيوتر يستخدم خوارزميات الذكاء الاصطناعي لتحليل الحركات وتحويلها إلى أوامر تحكم ليد روبوتية قادرة على تقليد حركات اليد البشرية بدقة عالية.
دقة عالية في تقليد الإشارات اليدوية
أظهرت التجارب التي أجريت على ثمانية متطوعين قدرة السوار على محاكاة جميع حركات اليد، بما في ذلك تمثيل الحروف الـ26 للغة الإشارة الأمريكية، خلال فترة زمنية لا تتجاوز 120 مللي ثانية. كما يمكن للسوار العمل لاسلكيًا، مما يسمح بالتحكم عن بعد في الروبوتات دون الحاجة إلى وجود الشخص والمتحكم في نفس المكان.
تطبيقات مستقبلية متعددة
تتجاوز استخدامات هذه التقنية مجرد الأعمال المنزلية، حيث يمكن أن تُستخدم في مجالات دقيقة مثل الجراحة التي تتطلب تحكمًا عاليًا في حركة اليد. كما يهدف الفريق إلى بناء قواعد بيانات ضخمة لحركات اليد البشرية تساعد الروبوتات على تعلم مهام معقدة دون الحاجة إلى توجيه بشري مستمر.
أهمية التقنية للمجتمع العربي في الولايات المتحدة
تمثل هذه التقنية خطوة متقدمة في دمج الذكاء الاصطناعي مع الروبوتات لخدمة المجتمع، خصوصًا في ظل تزايد الحاجة إلى حلول ذكية في الرعاية الصحية والأعمال المنزلية. كما تفتح آفاقًا جديدة أمام ذوي الاحتياجات الخاصة الذين يستخدمون لغة الإشارة، مما يعزز من فرص التواصل والتفاعل.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!