تقدم ريتشارد ديلون بدعوى قضائية ضد شرطة جاكسونفيل بيتش في فلوريدا بعد اعتقاله خطأً عام 2023 استنادًا إلى تقنية التعرف على الوجه التي استخدمتها الشرطة لتحديده كمشتبه به في محاولة جذب طفلة تبلغ من العمر 12 عامًا من مطعم ماكدونالدز.
تفاصيل الاعتقال الخاطئ واستخدام تقنية التعرف على الوجه
في نوفمبر 2023، اتهمت الشرطة رجلاً بمحاولة جذب طفلة من مطعم في جاكسونفيل بيتش، واستخدمت صورًا من كاميرات المراقبة لتشغيل نظام التعرف على الوجه FACESNXT، الذي أظهر تطابقًا بنسبة 93% مع صورة ديلون. رغم أن ديلون كان على بعد أكثر من 300 ميل من موقع الحادث، تم اعتقاله في منزله بعد ثمانية أشهر، واحتُجز لليلة واحدة قبل إسقاط التهم.
ردود ديلون والشرطة على الخطأ التقني
خلال اتصال هاتفي مع ضابط الشرطة، نفى ديلون التهم وأشار إلى وجود ندوب مميزة على وجهه تختلف عن صورة المشتبه به. رغم ذلك، استمر الاعتقاد الخاطئ به، مما سبب له قلقًا مستمرًا وشعورًا بالمراقبة الاجتماعية. من جهتها، رفضت شرطة جاكسونفيل بيتش وشرطة المقاطعة التعليق على القضية.
مخاطر الاعتماد على الذكاء الاصطناعي في التحقيقات الجنائية
تسلط الدعوى الضوء على مخاطر الاعتماد على أنظمة الذكاء الاصطناعي التي قد تكون عرضة للأخطاء، خصوصًا في ظل تحذيرات داخلية من جودة الصور المستخدمة في النظام. وتستخدم الشرطة الأمريكية بشكل متزايد تقنيات التعرف على الوجه، مع وجود قواعد بيانات تضم صورًا لنحو 117 مليون أمريكي، ما يثير تساؤلات حول دقة هذه الأدوات وتأثيرها على حقوق الأفراد.
تداعيات الاعتقال على حياة ديلون الشخصية
أدى الاعتقال الخاطئ إلى أضرار نفسية واجتماعية لديلون، الذي يعاني من تردد في التعامل مع الأطفال خوفًا من سوء الفهم أو المراقبة، كما اضطر للاقتراض ووضع سند على سيارته لدفع كفالة الإفراج عنه. رغم إسقاط التهم، لا تزال تداعيات الحادث تؤثر على حياته اليومية.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!