يواصل الملياردير كين غريفين، مؤسس شركة Citadel، توسيع استثماراته العقارية في منطقة بريكيل المالية بميامي، بعد خلاف علني مع عمدة نيويورك زهران مامداني حول ضريبة العقارات الفاخرة. يأتي هذا التوسع في إطار خطة جديدة تضيف برج سكني يضم 300 وحدة، وموقف سيارات يتسع لـ1420 سيارة، ومساحات مكتبية إضافية.
تفاصيل خطة التطوير الجديدة في ميامي
تشمل الخطة الجديدة التي أعلن عنها غريفين شراء جميع وحدات مبنى سكني مكون من 22 طابقًا مقابل مقر الشركة المخطط له، مع نية هدم المبنى لإفساح المجال لمشاريع مستقبلية. كما تم تعديل المشروع ليصبح مركزًا تجاريًا ومكتبيًا بشكل أكبر، حيث تم استبعاد الفندق الذي كان جزءًا من الخطة السابقة لصالح المزيد من المساحات المكتبية.
الخلاف مع عمدة نيويورك وتأثيره على استثمارات غريفين
اندلع الخلاف في أبريل عندما ظهر العمدة مامداني في فيديو شهير أمام شقة غريفين الفاخرة في مانهاتن، مشيرًا إلى الضريبة الجديدة على العقارات الفاخرة التي قد تؤثر على مثل هذه الممتلكات. رد غريفين بوصف الفيديو بأنه "مخيف"، محذرًا من أن هذه السياسات قد ترسل رسالة خاطئة للمستثمرين وأصحاب الأعمال في نيويورك.
ردود فعل السوق وتأثير الضريبة على المستثمرين
يرى بعض الخبراء العقاريين أن الضرر الأكبر قد لا يكون من الضريبة نفسها، بل من الدعاية التي صاحبتها، حيث بدأ المشترون الأثرياء في التفكير في مدن أخرى لاستثمار أموالهم. يمتلك غريفين حوالي خمسة أفدنة في بريكيل، ويبدو أن الخلاف مع العمدة دفعه لتعزيز استثماراته في ميامي بشكل ملحوظ.
توقعات الإيرادات من ضريبة العقارات الفاخرة في نيويورك
تتوقع السلطات في نيويورك أن تحقق ضريبة العقارات الفاخرة إيرادات سنوية تتراوح بين 340 و500 مليون دولار. وتشير تقديرات إلى أن غريفين قد يتحمل ضريبة إضافية سنوية تتراوح بين 1.3 و1.4 مليون دولار على ممتلكاته الثلاث في المدينة، بما في ذلك شقته الفاخرة التي تبلغ قيمتها 238 مليون دولار.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!