تبلغ زخة شهب البرشاويات، التي تُعد من أبرز زخات الشهب السنوية، ذروتها ليل الأربعاء 12 أغسطس، مع أفضل فرص المشاهدة من بعد منتصف الليل حتى فجر الخميس في منطقة نيويورك ونيوجيرسي وكونيتيكت. وقد يصل عدد الشهب المرئية إلى 100 شهاب في الساعة من موقع مظلم بعيد عن تلوث الأضواء، وفق التوقعات.
وسُمّيت الزخة بالبرشاويات لأن الشهب تبدو وكأنها تنطلق من كوكبة برشاوس، التي تظهر في السماء الشمالية الشرقية في وقت متأخر من المساء، قرابة الساعة 11 ليلًا. وتعبر الكوكبة قوسًا في السماء الشمالية خلال الليل، وتكون الرؤية الأفضل عندما ترتفع عاليًا في الشمال بعد منتصف الليل.
والشهب ليست سوى حبيبات أو قطع صغيرة من الغبار خلّفها المذنب سويفت-تاتل. وتدخل هذه البقايا الغلاف الجوي للأرض خلال مرور الأرض السنوي عبر حقل حطام المذنب. ويستغرق سويفت-تاتل 133 عامًا لإتمام دورة حول الشمس، وكان آخر مرور قريب له عبر نظامنا الشمسي في 1992.
وتخترق بقايا المذنب الغلاف الجوي بسرعة تقارب 37 ميلًا في الثانية. ويؤدي الاحتكاك إلى تسخين الحبيبات والهواء الذي تمر خلاله إلى نحو 3,000 درجة فهرنهايت، وهي حرارة تولّد الضوء المرئي في هيئة شهاب.
ولأفضل مشاهدة، يُنصح بمغادرة المدينة إلى منطقة قليلة السكان وخالية قدر الإمكان من تلوث الإضاءة، ثم التطلع شمالًا نحو كوكبة برشاوس. وتدعم ظروف هذا العام الرصد لأن الذروة تتزامن مع القمر الجديد، ما يعني غياب ضوء القمر الذي قد يحد من وضوح السماء. كما تشير التوقعات إلى سماء صافية جزئيًا إلى صافية في معظمها في المنطقة الثلاثية الولايات، بما يجعل الغيوم مشكلة محدودة، فيما يُتوقع أن تكون درجات الحرارة المنخفضة ليل الأربعاء مريحة للرصد الصيفي.
ومن لا يتمكن من مشاهدة الذروة ليل الأربعاء، يمكنه رصد البرشاويات حتى 23 أغسطس، لكن نشاطها سيتراجع في كل ليلة تلي ذروة 12 و13 أغسطس.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!