نيويورك نيوز
الرئيسية نيويورك اليوم نيوجيرسي الولايات المتحدة أخبار عربية ودولية الجالية العربية خدمات تهمك
أقسام أخرى
أمومة وطفولة تكنولوجيا دليلك النفسي ريجيم وغذاء سياحة وسفر سيارات طب وصحة عروض التسوق عقارات وإسكان مجتمع نيويورك نيوز مقالات رأي منوعات هجرة ولجوء
الموقع مملوك ويُدار بواسطة NEW YORK NEWS IN ARABIC LLC — كيان إعلامي رقمي أمريكي مسجل برقم 0451351808

نستخدم ملفات تعريف الارتباط الأساسية لتحسين السرعة وحفظ تفضيلاتك. بالاستمرار، أنت توافق على سياسة الخصوصية.

سجناء سابقون يقاضون نيويورك بسبب حرمانهم من الترفيه الخارجي في رايكرز لأسابيع
نيويورك اليوم

سجناء سابقون يقاضون نيويورك بسبب حرمانهم من الترفيه الخارجي في رايكرز لأسابيع

كتب: كريم الجوهري نُشر: تحديث:

رفع سجناء سابقون في مجمع رايكرز آيلاند دعويين جماعيتين اتحاديتين ضد مدينة نيويورك، متهمين موظفي السجون بحرمانهم لأسابيع من وقت الترفيه في الهواء الطلق، رغم قواعد تلزم بتوفير ساعة واحدة يوميًا على الأقل. وتقول إحدى الشكويين، المقدمتين الأسبوع الماضي، إن بعض المحتجزين قبل المحاكمة مروا «أسابيع من دون أن تلامس الشمس وجوههم» داخل سجون المدينة.

وقال كالين لويل، أحد محامي الحقوق المدنية الذين يمثلون السجناء السابقين، إن «الدستور واضح جدًا في أن للناس حقًا في ممارسة الرياضة».

وتظهر سجلات السجن أن بيتر بيرنا، أحد المدعين المذكورين بالاسم، قدم تظلمات تفيد بحرمانه من الترفيه الخارجي في 33 يومًا من أصل 40، بين 11 يونيو و20 يوليو 2025، أثناء احتجازه في مركز أوتيس بانتم الإصلاحي، أحد مباني السجون في رايكرز آيلاند. وقال بيرنا إن غياب التعرض للشمس والهواء النقي أضر بصحته النفسية، مضيفًا أنه عانى في بعض الأيام اكتئابًا شديدًا وبكاءً وتقلبات مزاجية.

وكان بيرنا قد أقر بالذنب في تهمة اعتداء بعد دفع راكب مترو أنفاق نحو بوابة عبور العام الماضي. وقال إنه نادم على ما وصفه بلحظة سوء تقدير وقعت خلال ضغوط شخصية أعقبت وفاة والدته، وإنه انتهى به الأمر في رايكرز عبر سلسلة من الأزمات الحياتية، بعدما تدهورت صحته النفسية وأصاب شخصًا لا يعرفه. وأضاف أن حديثه العلني يهدف إلى الدفاع عن سجناء آخرين حُرموا أيضًا من الوقت الخارجي، واصفًا المعاملة في السجن بأنها «حيوانية».

وأحال متحدث باسم إدارة الإصلاحيات في مدينة نيويورك، ردًا على أسئلة بشأن الدعويين، شبكة NBC New York إلى مكتب الصحافة في بلدية المدينة وإدارة قانون المدينة، اللذين لم يقدما ردًا فوريًا.

وقال وايلي ستيكلو، وهو محامٍ آخر للحقوق المدنية يمثل سجناء يقاضون إدارة الإصلاحيات، إن توفير وقت ترفيه يومي ليس مسألة معاملة إنسانية فحسب، بل مسألة سلامة أيضًا. وأضاف أن حرمان السجناء من الحد الأدنى من الهواء النقي والترفيه يرفع القلق ويزيد النزاعات والعنف والخطر على النزلاء والموظفين.

ولسنوات، أثار مجلس الإصلاحيات في مدينة نيويورك، وهو هيئة رقابية تضع المعايير الدنيا لسجون المدينة، مخاوف من عدم حصول المحتجزين على ما يكفي من ضوء الشمس والهواء النقي. وفي اجتماع للمجلس في فبراير 2024، قالت ياسمين جورج-ييلا، المديرة التنفيذية السابقة للمجلس، لإداريي السجون إن هناك انتهاكات جسيمة لمعيار ساعة الترفيه الخارجي اليومية في مركز إريك إم. تايلور، وهو منشأة أخرى في رايكرز آيلاند. وقالت حينها إن بعض الأشخاص في ذلك المركز لم يحصلوا على ترفيه خارجي لأكثر من عام.

وفي الاجتماع نفسه، أقرت نانسي سافاستا، التي كانت حينها المستشارة العامة بالإنابة لإدارة الإصلاحيات، بوجود تحديات في توفير الترفيه، وقالت إن الجهود جارية لاستعادة الانتظام في إتاحته وإن الإدارة ملتزمة بالوفاء بالمعايير الدنيا وتوفير الوصول اليومي إلى الترفيه لكل شخص محتجز لديها.

وتفيد سجلات سجون حصل عليها الفريق القانوني للسجناء السابقين بأن إدارة الإصلاحيات تعزو عدم توفير وقت الترفيه الخارجي الإلزامي مرارًا إلى نقص الموظفين. لكن لويل حمّل سوء الإدارة، لا عدد العاملين، مسؤولية الحرمان المتكرر من التمرين في الخارج، وقال إن الإدارة تملك التمويل والموظفين الكافيين، وإن المشكلة تتعلق بالإرادة السياسية.

وبحسب بيانات مكتب المراقب المالي لمدينة نيويورك، تعد سجون المدينة من الأفضل من حيث عدد الموظفين مقارنة بالسجون في البلاد. ففي 2024، كان نحو 5,950 ضابطًا بالزي الرسمي يشرفون على نحو 6,200 سجين في سجون نيويورك، أي ما يقارب ضابط إصلاحيات واحدًا لكل سجين. وللمقارنة، بلغ المتوسط الوطني في 2019 ضابط إصلاحيات واحدًا لكل 4 سجناء، وفق إحصاء للسجون المحلية نشره المكتب الأمريكي للسجون.

وتزعم الدعويان أن الحرمان من وقت الترفيه الخارجي وقع في معظمه خلال إدارة العمدة السابق إريك آدامز، الذي مدد مرارًا أمر طوارئ صدر خلال الجائحة وعلّق عدة معايير دنيا للرعاية داخل رايكرز آيلاند. ورغم تعهد العمدة زهران ممداني بإعادة إدارة الإصلاحيات إلى الامتثال لتلك المعايير، فإنه واصل حتى الآن تمديد أمر الطوارئ، على غرار سلفه.

وقال ستيكلو إن ما يجري على الأرض لا يثبت حتى الآن أن الإدارة الحالية تختلف اختلافًا كبيرًا عن السابقة. ولم يتلق فريق التحقيق في NBC New York ردًا فوريًا من ممثلي آدامز أو ممداني.

وليست هذه أول دعوى جماعية تتعلق بمجمع رايكرز آيلاند، الذي يواجه أزمات متواصلة. ففي 2011، زعمت دعوى جماعية بعنوان Nunez v. City of New York تعرض السجناء لوحشية منهجية وحرمان من الحقوق المدنية على أيدي مديري السجون وموظفي الإصلاحيات. وأفضت تلك الدعوى إلى أن تسلب رئيسة المحكمة الجزئية الأمريكية لورا سوين المدينة سلطتها على نظام السجون، مع وضع رايكرز آيلاند تحت إدارة اتحادية في 2025.

وفي الشهر الماضي، انضم ممداني إلى أكثر من 100 محتجز لمشاهدة مباراة في كأس العالم داخل صالة رياضية في رايكرز آيلاند. وقال ستيكلو إن مشاركة العمدة في مناسبة احتفالية أظهرت «لمسة من الإنسانية»، لكنه شدد على أنها لا ينبغي أن تحجب الحاجة إلى إصلاح السجون، مضيفًا أن قضاء أمسية في مشاهدة كأس العالم مع العمدة لن يغير حياة أحد ما لم تُعالج المشكلات التي يعانيها المحتجزون.

التعليقات (0)

أضف تعليقاً

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!

اشترك في نشرتنا البريدية

احصل على أهم الأخبار مباشرة في بريدك الإلكتروني