في اختبار أُجري في مايو الماضي، خضعت سيارة مازدا CX-5 الجديدة لاختبار فرامل دقيق بهدف تقييم قدرتها على تجنب الاصطدامات الأمامية. هذا الاختبار جزء من سلسلة اختبارات تنفذها مؤسسة معهد التأمين للسلامة على الطرق السريعة (IIHS)، وهي منظمة غير حكومية تمولها بشكل رئيسي شركات التأمين في الولايات المتحدة.
اختبار فرامل السيارة وتقييم تقنيات السلامة
يهدف اختبار الفرامل إلى قياس فعالية نظام التحذير من التصادم الأمامي ونظام الكبح التلقائي الطارئ. خلال الاختبار، تم تسريع السيارة إلى سرعة حوالي 40 ميلًا في الساعة نحو جسم ثابت لمعرفة ما إذا كانت السيارة ستتمكن من التوقف قبل الاصطدام. ويُعد هذا الاختبار جزءًا من سلسلة تقييمات غير مدمرة تسبق اختبارات التصادم الفعلية.
عملية شراء السيارات للاختبار
يبدأ معهد التأمين للسلامة على الطرق السريعة عملية الاختبار بشراء السيارات الجديدة من الأسواق المحلية في مناطق فيرجينيا، مثل روكرسفيل وشارلوتسفيل، لضمان اختبار المركبات كما هي متوفرة للمستهلكين. في بعض الحالات، تعوض شركات السيارات المعهد عن تكلفة شراء السيارة إذا رشحتها للاختبار بناءً على توقعات أدائها.
توسيع نطاق الاختبارات لتشمل نماذج متنوعة
كان المعهد في السابق يركز على السيارات الأكثر مبيعًا مثل تويوتا كامري وهوندا أكورد، لكنه بدأ مؤخرًا في توسيع نطاق اختياراته ليشمل سيارات أقل مبيعًا وحتى بعض الطرازات الفاخرة مثل لاند روفر، التي لم تُختبر منذ عشرين عامًا. كما شمل ذلك اختبار سيارات مثل سايبرترك التي أثارت اهتمامًا واسعًا.
أهمية الاختبارات للمستهلكين في أمريكا
تساعد نتائج هذه الاختبارات المستهلكين في الولايات المتحدة على فهم مدى أمان السيارات الجديدة التي ينوون شرائها، خصوصًا فيما يتعلق بأنظمة السلامة التي قد تقلل من حوادث السير أو تخفف من حدتها. كما توفر هذه التقييمات معلومات موضوعية تساعد في اتخاذ قرارات شراء مستنيرة.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!