وجهت السلطات في ولاية داكوتا الجنوبية تهمًا لرجل يبلغ من العمر 51 عامًا، كان قد خفف الرئيس ترامب حكمه المؤبد سابقًا، في قضية وفاة فتاة تبلغ من العمر 14 عامًا عُثر على جثتها بعد اختفائها بخمسة أيام في مارس الماضي.
تفاصيل القضية والاتهامات الموجهة
الفتاة ماكينا ويندل اختفت في 13 مارس، ورُصدت آخر مرة في مسقط رأسها في سيو فولز في اليوم التالي. عُثر على جثتها في منطقة ريفية قرب بروكينغز، على بعد ساعة شمال سيو فولز، في 19 مارس. عمها مارك ميلك، الذي كان يقضي حكمًا بالسجن المؤبد بتهمة القتل غير العمد قبل أن يخفف حكمه في 2023، يواجه الآن خمس تهم تتعلق بوفاة الفتاة، منها حيازة الكوكايين بقصد التوزيع الذي تسبب في الوفاة، ونقل قاصر بقصد الانخراط في نشاط جنائي جنسي.
خلفية تخفيف الحكم ودور السلطات
كان ميلك قد أدين في 1993 بقتل شخص في شجار، وقضى نحو ثلاثين عامًا في السجن قبل أن يخفف حكمه حاكم ولاية داكوتا الجنوبية السابق كريستي نويم، التي شغلت منصب وزيرة الأمن الداخلي قبل إقالتها من قبل الرئيس ترامب في مارس 2026. قرار تخفيف الحكم أثار جدلاً، وأكد المدعي العام للولاية أن القرار كان حصريًا لنويم، مع تحفظ على تفاصيل الوثائق المتعلقة به.
التحقيقات والإجراءات القانونية الجارية
لم تُعلن نتائج التشريح بعد، ورفض مكتب المدعي العام في شمال آيوا الكشف عن سبب وملابسات الوفاة وفقًا لسياسة وزارة العدل. إلى جانب ميلك، يواجه جون روغنيس من بروكينغز تهم التآمر والمساعدة في التستر على الجرائم. التحقيقات التي انتهت في مايو 2026 ركزت على تهم يمكن إثباتها بسهولة، وجاءت الاتهامات في مؤتمر صحفي في سيو سيتي بولاية آيوا.
ردود الفعل الرسمية وأهمية القضية
وصف عميل مكتب التحقيقات الفيدرالي القضية بأنها من أكثر القضايا مأساوية لما يتعلق بها من وفاة طفل. لم يتم العثور على محامين يمثلون المتهمين، ولم يتسن التواصل مع أقاربهم. القضية تبرز تحديات في قرارات تخفيف الأحكام وتأثيرها على السلامة العامة، خاصة في قضايا تتعلق بالأطفال.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!