أعلن بنك ريدمبشن، أحد البنوك المملوكة للسود في الولايات المتحدة، عن إطلاق بطاقة خصم جديدة باسم "بنك كينغ كارد" تهدف إلى مساعدة الأمهات العازبات المقيمات في مساكن مدعومة حكومياً على الخروج من دائرة الفقر. تأتي هذه المبادرة تزامناً مع احتفالات يوم جونتينث، وتلتزم بتقديم تبرعات مالية من كل حساب جديد يدعم منظمات غير ربحية مخصصة لمساعدة الأسر المحتاجة.
مبادرة مالية موجهة للأمهات العازبات في السكن الحكومي
تسعى بطاقة بنك كينغ إلى توفير دعم مالي مباشر للأمهات العازبات اللاتي يعانين من صعوبات اقتصادية ورعاية، وفق تقرير مشترك صدر عام 2026 عن معهد أوربان وبرنامج جيريمياه. ويؤكد البنك أن التبرعات ستُحدد سنوياً من قبل مجلس الإدارة ولن تعتمد على حجم المشتريات التي تتم عبر البطاقة.
دعم مباشر عبر منظمات غير ربحية لضمان وصول الأموال
تتقدم المنظمات غير الربحية بطلبات للحصول على منح من خلال مؤسسة تم إنشاؤها لضمان وصول الأموال إلى المستفيدين الحقيقيين. وأكدت آشلي بيل، رئيسة مجلس إدارة بنك ريدمبشن، أن هذه البرامج تُمثل نموذجاً جديداً للاستثمار في الأمهات اللاتي يحتجن إلى دعم مالي بسيط للخروج من الفقر وفتح فرص اقتصادية مغلقة أمامهن لفترة طويلة.
تجارب ناجحة لبرامج دعم نقدي مماثلة في الولايات المتحدة
تجارب سابقة مثل برنامج "أوهايو ماذرز ترست" قدمت 500 دولار شهرياً لمدة عام لـ 32 أم عازبة في منطقة كولومبوس، مما ساعدهن على تغطية الفواتير والإيجار وتخفيف الضغوط المالية. كما يقدم برنامج "آر إكس كيدز" في ميشيغان دعماً مالياً يصل إلى 1500 دولار مرة واحدة أثناء الحمل، تليها 500 دولار شهرياً خلال الأشهر الأولى لطفل الأم.
تأثير الدعم المالي على حياة الأمهات وأطفالهن
تشير تشاستيتي لورد، رئيسة برنامج جيريمياه، إلى أن الدعم المالي المباشر يعزز الكرامة ويضمن استمرار التعلم الصيفي للأطفال ويحسن التغذية، مما يمكّن الأمهات من اتخاذ قرارات أفضل لصالح أسرهن بدلاً من الاكتفاء بتلبية الاحتياجات الأساسية فقط. وتجارب مثل تجربة كينيا رايت في فلينت أظهرت أن الدعم ساعد في تغطية النفقات الطارئة بعد إصابة زوجها.
بنك ريدمبشن وتاريخه في دعم المجتمع الأسود
في عام 2025، أكملت شركة ريدمبشن هولدينغ استحواذها على بنك هولاداي آند تراست في يوتا، لتصبح أول بنك مملوك لمجموعة استثمارية يقودها سود في غرب الولايات المتحدة، مع أصول تبلغ حوالي 65 مليون دولار. يركز البنك بشكل رئيسي على الإقراض التجاري وقروض الشركات الصغيرة، ويأمل من خلال بطاقة بنك كينغ في توسيع أثره الاجتماعي والاقتصادي.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!