كشف تقرير قضائي عن ممارسات قاسية وتعذيب تعرض له أطفال في مدرسة داخلية في قرية هانكوك بنيويورك، حيث تم إجبارهم على حفر قبورهم وأكل القيء، بالإضافة إلى تعرضهم لسوء معاملة جنسية وجسدية متكررة. المدرسة التي كانت تتقاضى 80 ألف دولار سنويًا، أغلقت بعد هذه الفضائح التي اتهمت السلطات المحلية بالتغاضي عنها بسبب نفوذ مالكي المدرسة.
تفاصيل الانتهاكات في مدرسة فاميلي فاونديشن
وفقًا لدعوى قضائية فدرالية بقيمة 10 ملايين دولار، تعرض الطلاب في المدرسة لسلسلة من الانتهاكات منها التفتيش العاري، الحبس في خزائن بدون طعام أو ماء، إجبارهم على أكل القيء، وربطهم بسجاد ملفوف بشريط لاصق. كما أجبروا على العمل الشاق في ممتلكات عائلة أرجيروس، مالكي المدرسة، مثل حفر الخنادق، تنظيف حظائر الحيوانات، وأعمال بناء في منزل العائلة.
الاعتداءات الجنسية وتجاهل السلطات المحلية
أفاد أحد الناجين بأنه تعرض لاعتداءات جنسية من قبل معلم الموسيقى بول جير أثناء رحلة مدرسية إلى تورونتو، وأنه عند إبلاغ مالك المدرسة مايك أرجيروس تم تجاهل شكواه وفرض عقوبات عليه. جير أدين في 2024 وحُكم عليه بالسجن 27 عامًا. الناجي أكد أن المدرسة كانت تديرها أشخاص بدون مؤهلات تعليمية أو تدريب مهني، وأنها استغلت الأطفال ماليًا عبر إجبارهم على العمل.
تواطؤ السلطات المحلية ونفوذ مالكي المدرسة
أشار الناجي إلى أن السلطات المحلية في قرية هانكوك وشرطة المنطقة تجاهلت تقارير الانتهاكات بسبب نفوذ عائلة أرجيروس التي تملك عدة عقارات وأعمال في المجتمع المحلي. كما استخدمت المدرسة كلاب بوليسية لملاحقة الأطفال الذين حاولوا الهرب. مالك المدرسة نفى معرفته بأي تقارير عن سوء المعاملة خلال جلسات الاستجواب.
خلفية الناجي ووضعه القانوني
الناجي الذي انتقل بين منزل والدته في ديماريست بنيوجيرسي ومنزل والده في جزيرة روزفلت، طلب من المحكمة السماح له بالحفاظ على هويته مجهولة في القضية المدنية. تم تسجيله في المدرسة بين عامي 2000 و2003، وخضع لسلطة معلم الموسيقى الذي اعتدى عليه جنسيًا.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!