الموقع مملوك ويُدار بواسطة NEW YORK NEWS IN ARABIC LLC — كيان إعلامي رقمي أمريكي مسجل برقم 0451351808

يحتفظ الموقع بتفضيلات القراءة في هذا المتصفح، ويستخدم خدمات للقياس والإعلانات. اقرأ سياسة الخصوصية لمعرفة التفاصيل. إغلاق هذا التنبيه لا يغيّر خيارات الموافقة على الإعلانات.

نيويورك اليوم

فرقة The Boy Band Project تعيد أجواء التسعينيات بحفلات موسيقية في نيويورك

نحو دقيقتين قراءة كتب: ليلى نصّار نُشر: تحديث:
فرقة The Boy Band Project تعيد أجواء التسعينيات بحفلات موسيقية في نيويورك

فرقة The Boy Band Project في نيويورك تعيد أجواء التسعينيات بحفلات موسيقية تجمع بين الحنين والرسائل الإنسانية، عبر أداء فني من فنانين محترفين.

تعود فرقة The Boy Band Project في نيويورك لتقديم عروض موسيقية تعيد إحياء أجواء التسعينيات من القرن الماضي، مستلهمة من فرق غنائية شهيرة مثل Backstreet Boys و*NSYNC. تتألف الفرقة من فنانين محترفين من مسارح برودواي، يقدمون أداءً يجمع بين التناغم الصوتي والرقص والحيوية التي تميزت بها تلك الحقبة.

تشكيل الفرقة وأصول الفكرة

بدأت فكرة الفرقة مع الممثل المسرحي ترافيس نيسبيت، الذي استوحى المشروع من تجربته في مسرحية Off-Broadway "Altar Boyz"، حيث حلم بتحويل الأداء إلى شكل يشبه فرق الأولاد الشهيرة في التسعينيات. بعد سنوات من التفكير، قرر نيسبيت تأسيس الفرقة التي تضم فنانين لهم خبرات في عروض مثل "Wicked" و"The Book of Mormon"، ليعيدوا تقديم الأغاني بحلة جديدة تجمع بين الحنين والابتكار.

أدوار الأعضاء وشخصياتهم الفنية

يقدم أعضاء الفرقة أدوارًا تمثل شخصيات فرق الأولاد التقليدية، مثل الرياضي، الفتى المشاغب، والفتى المجاور، بالإضافة إلى شخصية "الحساس" التي تضيف بعدًا إنسانيًا للأداء. هذه الأدوار تعكس التنوع في الشخصيات التي كانت جزءًا من نجاح فرق التسعينيات، وتساعد الجمهور على التواصل مع العروض بشكل أكبر.

رسالة الفرقة وتأثيرها على الأعضاء والجمهور

تتجاوز عروض الفرقة الجانب الترفيهي لتصل إلى رسالة أعمق تتعلق بالتعبير عن الذات والفرح. يوضح الأعضاء أنهم كانوا في طفولتهم يشعرون بالاختلاف، وأن موسيقى فرق الأولاد كانت وسيلة للتعبير عن مشاعرهم، خاصة في ظل تحديات الهوية الشخصية. يصف كريس ميسينا، أحد أعضاء الفرقة، كيف ساعده هذا المشروع على الشفاء والتواصل مع ذاته كونه رجلًا مثليًا.

جهود الأداء والتفاعل مع الجمهور

تتطلب عروض الفرقة مجهودًا بدنيًا عاليًا للحفاظ على الطاقة والحيوية التي تميزت بها فرق التسعينيات. يؤكد الأعضاء أن تفاعل الجمهور والرقص معهم يعزز من حماسهم ويحفزهم على تقديم أفضل ما لديهم، مما يجعل كل عرض تجربة فريدة وممتعة للحضور.

التعليقات (0)

أضف تعليقاً

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!

اشترك في نشرتنا البريدية

احصل على أهم الأخبار مباشرة في بريدك الإلكتروني