أعلنت قوات الدفاع الإسرائيلية (IDF) أن أحمد ويشاه، المصور الصحفي لقناة الجزيرة الذي قُتل في غارة جوية بغزة، كان يعمل كقناص في الجناح العسكري لحركة حماس. جاء هذا الاتهام بعد أيام من وفاة ويشاه في الهجوم الذي وقع السبت، مما أثار جدلاً واسعاً حول دوره الحقيقي في الصراع.
اتهامات الجيش الإسرائيلي وأدلة مصورة
قالت قوات الدفاع الإسرائيلية إن ويشاه كان "إرهابياً في الجناح العسكري لحماس"، مشيرة إلى أنه شارك في التخطيط لهجمات القناصة خلال الأشهر الماضية. وأوضحت أن شقيقه محمد سمير محمد ويشاه، الذي قُتل في أبريل، كان مسؤولاً رئيسياً في إنتاج الصواريخ والأسلحة لحماس، وكان يعمل أيضاً تحت غطاء صحفي في الجزيرة. ونشرت قوات الدفاع الإسرائيلية صوراً وفيديوهات تظهر ويشاه مسلحاً ببنادق آلية وقناصة، إضافة إلى بطاقة هوية عسكرية مزعومة.
رد الجزيرة ورفض الاتهامات
نفت قناة الجزيرة هذه الاتهامات ووصفتها بأنها "لا أساس لها"، مؤكدة أن ويشاه كان صحفياً فقط. وأدانت القناة الغارة التي أسفرت عن مقتل خمسة أشخاص آخرين في غزة، واعتبرت الاتهامات محاولة لتشويه سمعة الصحفيين. وأعلنت الجزيرة أنها ستتخذ كافة الإجراءات القانونية لمحاسبة المسؤولين عن القصف.
تداعيات الحادث على السياسة المحلية في نيويورك
أثار مقتل ويشاه ردود فعل في نيويورك، حيث استشهد به عمدة المدينة زهران ممداني خلال انتقاده للجنة الشؤون العامة الأمريكية الإسرائيلية (AIPAC). وأشار ممداني إلى أن أكثر من 1000 فلسطيني قُتلوا منذ وقف إطلاق النار المزعوم، مع استمرار الهجمات الإسرائيلية على غزة، مؤكداً أن وفاة ويشاه تمثل جزءاً من هذه الخسائر.
خسائر الصحفيين في النزاعات المستمرة
وفقاً للجنة حماية الصحفيين، فقد قُتل أكثر من 260 صحفياً وعاملاً في وسائل الإعلام في مناطق النزاع مثل غزة واليمن ولبنان وإيران وإسرائيل منذ 7 أكتوبر 2023، مما يسلط الضوء على المخاطر الكبيرة التي يواجهها الصحفيون في تغطية الصراعات المسلحة.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!