أعلنت إدارة الغذاء والدواء الأمريكية (FDA) انتهاء تفشي التسمم الغذائي الناتج عن بكتيريا الكلوستريديوم بوتولينوم المرتبط بحليب الأطفال العضوي من شركة By Heart، بعد استدعاء وطني شمل جميع منتجات الحليب الصناعي. رغم ذلك، لا تزال بعض الحالات تعاني من مضاعفات صحية طويلة الأمد.
تفاصيل التفشي وتأثيره على الأطفال
بدأت الأزمة في نوفمبر عندما بدأت الأم أنجل كارتر بإعطاء طفلها أشان، الذي كان يرضع رضاعة طبيعية فقط، حليب By Heart العضوي بناءً على توصية موظفة خدمات اجتماعية في ولاية أوريغون. خلال أسبوع، ظهرت على الطفل أعراض التسمم الغذائي مثل فقدان التفاعل البصري، ضعف العضلات، وصعوبة في الأكل والبلع، مما استدعى نقله للمستشفى حيث أكد الأطباء إصابته بالتسمم الغذائي.
الإجراءات والتحقيقات الحكومية
في 11 نوفمبر، أصدرت شركة By Heart وإدارة الغذاء والدواء استدعاءً لجميع منتجات الحليب الصناعي بسبب وجود بكتيريا الكلوستريديوم بوتولينوم في مكون مسحوق الحليب. هذا التفشي هو الأول من نوعه المرتبط بحليب الأطفال الصناعي، وأدى إلى دخول 48 طفلاً من 17 ولاية المستشفى، دون تسجيل وفيات.
الحالات المستمرة وتحذيرات جديدة
على الرغم من تعافي معظم الأطفال، لا تزال ست حالات على الأقل تعاني من آثار التسمم مثل صعوبة التنفس وشلل العضلات. الطفل أشان، الذي أتم عامه الأول، لا يزال يعتمد على أنبوب تغذية جراحي لتلقي الغذاء. في يونيو، أعلنت شركة Nara Organics في نيويورك استدعاء حليبها العضوي الكامل بعد إصابة ثلاثة أطفال بالتسمم، رغم عدم اكتشاف البكتيريا في منتجاتها حتى الآن.
مخاوف الخبراء من تكرار الحوادث
يرى خبراء سلامة الغذاء أن هذه الحوادث المتتالية تشير إلى نمط مقلق، مع تحذيرات من أن المشكلة ليست حدثًا معزولًا. إدارة الغذاء والدواء تواصل تحقيقاتها دون استبعاد أي مكونات أو عمليات تصنيع قد تكون سببًا في التلوث.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!