كشفت تحقيقات داخلية في منطقة مدارس هيمبستيد في لونغ آيلاند عن قيام موظفة في المدرسة بتزوير نتائج انتخابات مجلس التعليم المحلي من خلال تمزيق أوراق الاقتراع وإتلافها لمساعدة مرشح معين على الفوز.
تفاصيل التلاعب في انتخابات مجلس التعليم
الموظفة أبريل كيز، التي تشغل منصب كاتب مجلس التعليم، قامت بسرقة أوراق الاقتراع الرسمية من مكتبها وسلمت بطاقات الاقتراع الغائبة إلى المرشح المفضل لديها، فيكتور برات، ليقوم بإتلافها. جاء ذلك وفقًا لطلب رسمي من المنطقة التعليمية مقدم إلى وزارة التعليم في ولاية نيويورك، يتضمن 51 صفحة من الأدلة.
طلب إلغاء نتائج الانتخابات وإعادة إجرائها
تطالب المنطقة التعليمية بإلغاء نتائج انتخابات 19 مايو التي فاز فيها برات بفارق 81 صوتًا فقط، بسبب وجود مخالفات واسعة النطاق أثرت على نزاهة العملية الانتخابية. كما تطلب تعيين كاتب جديد للإشراف على الانتخابات المقبلة تحت مراقبة مكتب الحقوق المدنية التابع للنائب العام في الولاية.
النتائج المشبوهة في التصويت الغيابي والبريد المبكر
أظهرت التحقيقات أن برات حصل على 87% من أصوات التصويت الغيابي و55% من أصوات البريد المبكر، بينما حصل على 27% فقط من أصوات التصويت الشخصي عبر الأجهزة. كما أن المرشحين الآخرين لم يحصلوا سوى على أقل من 100 صوت من التصويت الغيابي والبريد المبكر مجتمعة، مما أثار الشكوك حول صحة النتائج.
إمكانية مواجهة الموظفة تهم جنائية
تواجه أبريل كيز احتمال توجيه تهم جنائية بسبب التلاعب في الانتخابات، في حين تواصل المنطقة التعليمية جهودها لإلغاء فوز برات وإعادة الانتخابات لضمان نزاهتها.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!