تواجه مدينة نيويورك موجة متزايدة من عمليات سرقة بيانات بطاقات المساعدات الغذائية الإلكترونية (EBT)، ما دفع جهاز الخدمة السرية الأميركي إلى إطلاق حملة أمنية مكثفة تستهدف محلات البقالة ومحطات الوقود للكشف عن أجهزة الاحتيال المسماة "سكيمرز" التي تسرق معلومات المستخدمين.
تفاصيل الحملة الأمنية ومداهمات المحلات
تتضمن الحملة التي يقودها العميل الخاص ماك كول 14 فريقًا يتفقدون أجهزة نقاط البيع في المتاجر ومحطات الوقود بحثًا عن أجهزة سرقة البيانات. تستمر الحملة ثلاثة أيام وتهدف إلى حماية المجتمعات الضعيفة من خسارة أموال المساعدات التي قد تمتد لأسابيع.
أرقام عمليات الكشف والاحتيال المالي
خلال العمليات السابقة، تم العثور على 65 جهاز سرقة بيانات في ثلاثة أيام، و55 جهازًا في حملة سابقة، فيما بلغ عدد الأجهزة المكتشفة خلال العام الماضي 133 جهازًا. ويقدر المسؤولون أن هذه الجهود منعت خسائر مالية تصل إلى 139 مليون دولار نتيجة الاحتيال.
آلية عمل أجهزة سرقة البيانات وأهدافها
تُركب أجهزة "السكيمرز" على أجهزة نقاط البيع بطريقة سريعة لا تتجاوز ثانيتين، وتقوم بتخزين بيانات بطاقات EBT عند تمريرها. ثم يُزال الجهاز لاحقًا من قبل المحتالين لاستغلال المعلومات المسروقة في عمليات احتيال مالية.
تحذير وتوعية لأصحاب المحلات التجارية
تتضمن الحملة أيضًا توعية أصحاب المحلات حول كيفية التعرف على أجهزة الاحتيال، مع تحذيرهم من أن الخدمة السرية ستقوم بزيارات مفاجئة للتحقق من سلامة الأجهزة، مع التأكيد على محاسبة المخالفين قانونيًا.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!