رفعت مجموعات مناصرة للمهاجرين ومنظمات قانونية دعوى قضائية ضد إدارة الرئيس ترامب، مطالبة بتوضيح أسباب التأخير الحاد في تجديدات برنامج العمل المؤجل للقادمين في مرحلة الطفولة (DACA)، مما أدى إلى فقدان العديد من المستفيدين لوظائفهم ووضعهم القانوني في الولايات المتحدة.
تأثير التأخيرات على المستفيدين من DACA
يتيح برنامج DACA لأكثر من نصف مليون مهاجر غير موثق تم جلبهم إلى الولايات المتحدة في طفولتهم العمل والدراسة دون الخوف من الترحيل. إلا أن آلاف المستفيدين فقدوا وضعهم القانوني بسبب تأخر تجديدات البرنامج التي يجب أن تتم كل عامين، مما أدى إلى فقدان تصاريح العمل وزيادة خطر الترحيل.
تضمنت الدعوى القضائية حالات عدة، منها شاب يبلغ من العمر 26 عامًا تخرج من كلية طبية مرموقة ولم يتمكن من بدء تدريبه الطبي بسبب انتظار مراجعة تجديد وضعه. كما أُشير إلى مستفيد آخر أنهى زمالة في جراحة العظام في نيويورك ولم يتمكن من العمل منذ فبراير، مما أخر بدء عمله في مركز طبي في ولاية بنسلفانيا.
قصص شخصية توضح الأزمة
أحد المستفيدين من المكسيك، الذي حصل على DACA بعد تطبيقه في عهد أوباما، قال إنه كان يتلقى تجديدات خلال أربعة إلى ستة أسابيع عادةً، لكنه الآن ينتظر أكثر من خمسة أشهر، واضطر لأخذ إجازة غير مدفوعة الأجر من عمله في مستشفى. وأوضح أن التأخير أثر على جميع جوانب حياته، واضطر إلى الاعتماد على مدخراته ومساعدة العائلة والأصدقاء، مع خوف دائم من الترحيل.
الدعوى تطالب بإجابات من الحكومة الفيدرالية
قدمت منظمتان قانونيتان الدعوى في مقاطعة شمال كاليفورنيا، مطالبتين إدارة خدمات المواطنة والهجرة الأمريكية (USCIS) ومكتب الهجرة والجمارك (ICE) بتوضيح السياسات والتغييرات المتعلقة بطلبات تجديد DACA، بما في ذلك بيانات عن أوقات المعالجة الحالية وعدد التجديدات ومدة معالجتها.
سبق أن قدمت المنظمات طلبات معلومات في مايو، لكنها لم تتلق ردًا قبل الموعد النهائي في يونيو، مما دفعها للجوء إلى القضاء للحصول على شفافية حول ما إذا كانت هذه التأخيرات مؤقتة أو ستستمر لفترة طويلة.
أشارت المنظمات إلى أن التأخيرات أدت إلى فقدان المستفيدين لوظائفهم وقدرتهم على دعم عائلاتهم، بالإضافة إلى فقدان الحماية من الترحيل، مما يفاقم من وضعهم القانوني والاجتماعي في الولايات المتحدة.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!