أعلن رئيس وزراء كندا مارك كارني عن ضرورة إعادة فتح السفارات الكندية في إيران وفنزويلا، التي أُغلقت في فترات سابقة، بهدف تحسين قدرة كندا على مساعدة مواطنيها والتعامل مع الأزمات الإنسانية في تلك الدول رغم الخلافات السياسية العميقة.
تعزيز التمثيل الدبلوماسي لخدمة الكنديين بالخارج
أوضح كارني أن غياب التمثيل الدبلوماسي في إيران وفنزويلا يعيق تقديم الخدمات القنصلية للمواطنين الكنديين المتواجدين هناك، ويحد من قدرة الحكومة على الاستجابة السريعة للأزمات، مثل الزلزال الذي ضرب فنزويلا مؤخرًا. وأكد أن وجود السفارة لا يعني تأييد سياسات تلك الدول، بل هو ضرورة لتوفير الدعم والمساعدة.
خلفية إغلاق السفارات في إيران وفنزويلا
تم إغلاق السفارة الكندية في طهران عام 2012 في عهد رئيس الوزراء السابق ستيفن هاربر، بعد اتهام إيران بأنها تشكل تهديدًا للأمن العالمي، كما أُوقفت العمليات في سفارة فنزويلا عام 2019 بسبب رفض حكومة نيكولاس مادورو تجديد تأشيرات الدبلوماسيين الكنديين، مما أدى إلى تعليق العلاقات الدبلوماسية.
دعوة لتغيير السياسة الدبلوماسية في ظل الأزمات الإنسانية
شدد كارني على أن استمرار غياب التمثيل الدبلوماسي في هذه الدول يضع كندا في موقف ضعف في تقديم المساعدة الإنسانية، خاصة مع وجود أزمات حادة في فنزويلا. وأشار إلى أن الحكومة لم تتخذ قرارًا نهائيًا بعد، لكنه يرى أن إعادة فتح السفارات خطوة ضرورية يجب اتخاذها قريبًا.
تواصل مع الرئيس الأميركي ترامب حول قضايا إقليمية
كشف كارني أن الرئيس الأميركي ترامب تواصل معه هاتفيًا لمناقشة قمة حلف شمال الأطلسي (الناتو) المقبلة والوضع في إيران والشرق الأوسط، بحضور وزير الدفاع الأميركي بيت هيغسيث، مما يعكس أهمية التنسيق بين الدولتين في القضايا الإقليمية والدولية.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!