نجح النائب الديمقراطي المعتدل ريتش توريس في الفوز بانتخابات تمهيدية في الدائرة الخامسة عشرة التي تشمل جنوب وغرب برونكس، متغلبًا على منافسه اليساري مايكل بليك، في وقت شهدت فيه مناطق أخرى من نيويورك مثل مانهاتن وبروكلين صعودًا لمرشحين من اليسار المتطرف مدعومين من حركة الاشتراكيين الديمقراطيين في أمريكا (DSA).
فوارق اجتماعية وسياسية بين أحياء نيويورك
أشار سكان برونكس إلى وجود فجوة كبيرة بين أحيائهم وأحياء مثل بارك سلوب وغرينويتش فيليدج، حيث يتركز الناخبون اليساريون. وأوضحوا أن قضايا مثل ارتفاع الإيجارات، وتأخر دفع الفواتير، وانتشار الحشرات في المنازل تشكل أولوية لهم أكثر من القضايا الدولية مثل الصراع في الشرق الأوسط التي يركز عليها اليساريون.
دعم توريس لمواقف معتدلة تجاه إسرائيل يحظى بتأييد الناخبين
برز دعم توريس لإسرائيل كعامل مهم في فوزه، حيث انتقد منافسه اليساري مواقفه في هذا الشأن. وأكد المتحدثون أن الناخبين في برونكس يفضلون التركيز على القضايا المحلية التي تؤثر على حياتهم اليومية بدلاً من القضايا الخارجية.
تحديات اليسار المتطرف في أحياء الطبقة العاملة
رغم نجاح مرشحي اليسار المتطرف في مناطق ذات دخل مرتفع، إلا أن قيادات ديمقراطية معتدلة مثل هاكيم جيفريز اعتبرت أن تأثير حركة الاشتراكيين الديمقراطيين في أمريكا محدود في أحياء الطبقة العاملة مثل برونكس. وأشار جيفريز إلى أن الناخبين في هذه المناطق يركزون على القضايا الاقتصادية والاجتماعية المحلية.
ردود فعل من الناخبين في برونكس
قال إريك فارغاس، شاب يعمل في متجر أجهزة، إن الناخبين الشباب المثقفين جلبوا قضاياهم إلى الانتخابات، لكنه اعتبر أن التركيز يجب أن يكون على القضايا المحلية وليس على السياسة الخارجية. وأكد آخرون أن توريس "لصالح الناس" ويزور الأحياء ويسأل عن مشاكل السكان.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!