شهدت مدينة ميكانيكفيل في ولاية نيويورك حادثة مأساوية تمثلت في وفاة جدة وابنتها وأربعة من أحفادها داخل منزل العائلة، في واقعة يشتبه بأنها جريمة تسمم متعمدة تسببت في صدمة واسعة داخل المجتمع المحلي.
تفاصيل الحادثة وأدلة التسمم
عُثر على جثث إيمي ج. ستيدمان (64 عامًا)، وابنتها سارة مايرز (44 عامًا)، وأربعة من أحفادها في منزل العائلة بعد استجابة الشرطة لطلب فحص الحالة الصحية. وأكد رئيس شرطة ميكانيكفيل وجود أدلة تشير إلى تسمم متعمد باستخدام أدوية بوصفة طبية وأدوية متاحة دون وصفة طبية، إضافة إلى رسالة مكتوبة بخط اليد توحي بأن الجدة هي التي قامت بالتسميم قبل أن تنتحر.
خلفية النزاع العائلي وتأثيره
أفادت مصادر محلية أن الحادث قد يكون مرتبطًا بغضب نابع من نزاع على الحضانة، حيث كان والد الأطفال، برادي هارمون، في معركة قانونية مع سارة مايرز للحصول على حق الحضانة. وكان برادي يخطط لأخذ الأطفال إلى ولاية يوتا لقضاء الصيف، لكنه أُبلغ في العاشر من يونيو بأن الأطفال مرضى، مما أثار مخاوفه حول سلامتهم.
ردود فعل الأسرة والسلطات
نُشرت نعي مختصر للجدة إيمي ج. ستيدمان بطلب من العائلة دون صورة أو تفاصيل إضافية، في حين وصف والد الأطفال الوضع بأنه مأساوي، معبراً عن قلقه من النظام القضائي الذي استغرق سنوات طويلة للسماح له برؤية أطفاله. وأشار إلى أن هدفه الآن هو استعادة أطفاله وحمايتهم من أي خطر محتمل.
تنتظر السلطات نتائج فحوصات السموم النهائية لتأكيد أسباب الوفاة، بينما تستمر التحقيقات في ملابسات الحادثة التي هزت مجتمع ميكانيكفيل.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!