يواصل السيناتور الجمهوري عن ولاية كنتاكي، ميتش ماكونيل، تلقي العلاج في المستشفى بعد استجابة طبية طارئة في منزله منتصف يونيو، حيث أُبلغ عن حالة فقدان وعي وبدء إجراء الإنعاش القلبي الرئوي.
تفاصيل الاستجابة الطبية وحالة ماكونيل الصحية
في 14 يونيو، استجاب فريق الطوارئ الطبية لنداء في منزل ماكونيل بعد تلقي بلاغ عن شخص فاقد للوعي، مع بدء إجراء الإنعاش القلبي الرئوي. لم يتم ذكر اسم السيناتور خلال المكالمة، ولم تؤكد المصادر رسمياً أن الشخص المعني هو ماكونيل، لكن فريقه أعلن أنه لا يزال في المستشفى ويُظهر تحسناً مستمراً.
تاريخ صحي حافل بالتحديات
يُذكر أن ماكونيل، البالغ من العمر 84 عاماً، هو ناجٍ من شلل الأطفال في طفولته، وقد تعرض لعدة مشاكل صحية في السنوات الأخيرة، منها إصابته بارتجاج في المخ عام 2023 بعد سقوط، وحالات تجمد مؤقتة، بالإضافة إلى دخول المستشفى في فبراير 2026 بسبب أعراض تشبه الإنفلونزا.
استمرار العمل البرلماني أثناء التعافي
رغم وضعه الصحي، يواصل ماكونيل التنسيق مع فريقه بشأن شؤون ولاية كنتاكي وأعمال مجلس الشيوخ خلال فترة توقف الجلسات، وفقاً لما صرح به المتحدث باسمه، معرباً عن شكره للدعم الذي يتلقاه خلال فترة تعافيه.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!