رفضت محكمة الاستئناف الفيدرالية طلب الرئيس الأميركي دونالد ترامب لوقف إزالة اسمه من مركز كينيدي للفنون في واشنطن العاصمة، مؤكدة أن عدم وجود اسمه على المبنى لن يسبب ضررًا لا يمكن إصلاحه للمركز.
قرار المحكمة وأسبابه
أصدرت المحكمة قرارها بعد أن أظهرت الأدلة أن اسم ترامب قد أُزيل بالفعل من واجهة المركز، التي كانت مغطاة بأغطية وسقالات منذ منتصف يونيو. وأكد القضاة الثلاثة أن ترامب لم يثبت أن إزالة اسمه ستؤدي إلى أضرار لا يمكن تعويضها، كما رفضوا ادعاءاته بأن ذلك سيؤثر سلبًا على جمع التبرعات أو الوضع المالي للمركز بسبب عدم وجود أدلة ملموسة تدعم هذه المزاعم.
الخلفية القانونية للنزاع
تأتي هذه التطورات في إطار دعوى قضائية مستمرة رفعتها النائبة الديمقراطية جويس بيتي من أوهايو ضد ترامب ومجلس إدارة مركز كينيدي. ووصفت بيتي في بيان قرار المحكمة بأنه تأكيد على أن جهود إدارة ترامب لتغيير اسم المركز كانت غير قانونية، مطالبة الإدارة بالامتثال للقانون وإزالة الأغطية عن المبنى.
وضع المركز الحالي وبرامجه
أمر القاضي كريستوفر آر. كوبر المركز بتقديم تقرير عن سير العمل والبرامج قبل نهاية الشهر الجاري. ويستمر المركز في تقديم عدد محدود من الفعاليات، منها عروض أفلام مجانية في الهواء الطلق وورش عمل للأطفال وخمس عروض حية مجانية على مسرح الألفية خلال يوليو، مقارنة بما كان يقدمه سابقًا من أكثر من 2000 فعالية سنويًا في مجالات الفنون والتعليم.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!