استقبلت مملكة إسواتيني في جنوب أفريقيا مجموعة جديدة من 11 شخصًا تم ترحيلهم من الولايات المتحدة في إطار اتفاق ثنائي لاستضافة مواطنين من دول ثالثة. وأكدت الحكومة أن هؤلاء الأشخاص، الذين ينتمون في الغالب إلى دول أفريقية، سيبقون في إسواتيني مؤقتًا مع ضمان احترام حقوقهم وفقًا للقوانين المحلية والالتزامات الدولية.
تفاصيل الاتفاق وترحيل المواطنين من دول ثالثة
بدأت إسواتيني في عام 2025 استضافة مواطنين من دول ثالثة تم ترحيلهم من الولايات المتحدة، وذلك بموجب اتفاق يسمح باستقبال أشخاص لا يمكن ترحيلهم مباشرة إلى بلدانهم الأصلية. وتعد هذه الدفعة الرابعة التي تستقبلها إسواتيني ضمن هذا الاتفاق، الذي يأتي ضمن حملة أوسع تشنها إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب على الهجرة.
الإجراءات الأمنية والإقامة في السجن
أفادت مصادر مطلعة أن الأشخاص المرحلين سيتم إيواؤهم في سجن ماتسافا ذي الأمن المشدد، مع اتخاذ تدابير لضمان أمن إسواتيني وسكانها خلال فترة إقامة المرحلين. وأوضحت الحكومة أن هؤلاء الأشخاص قد يبقون في البلاد لمدة تصل إلى عام قبل إعادة ترحيلهم إلى بلدانهم الأصلية.
الانتقادات القانونية وحقوق الإنسان
واجه الاتفاق انتقادات من منظمات حقوق الإنسان بسبب نقص الشفافية وعدم وجود رقابة برلمانية. كما رفعت مجموعات مدنية في إسواتيني دعاوى قضائية للطعن في قانونية احتجاز الأجانب في السجن دون توجيه تهم رسمية. وأشار محامي حقوق الإنسان مزوانديلي ماسوكو إلى ضعف المساءلة المؤسسية وتحذير من أن هذه الممارسات قد تصبح أمرًا معتادًا على المستوى الدولي.
موقف الحكومة والدول المستقبلة الأخرى
دافعت حكومة إسواتيني عن الاتفاق، معتبرة أنه يعكس القيم الإنسانية للمملكة ويحترم سيادتها وقوانينها الوطنية. وتشارك دول أفريقية أخرى مثل جمهورية أفريقيا الوسطى وغينيا الاستوائية وسيراليون والكونغو في استقبال المرحلين من الولايات المتحدة ضمن نفس البرنامج.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!