أفادت وثائق مقدمة إلى لجنة الانتخابات الفدرالية، مؤرخة في 19 يوليو، بأن رايتشل غريفين أكورسو، المعروفة على يوتيوب باسم «ميس رايتشل»، قدمت 3,000 دولار لحملة عبد السيد، المرشح عن ولاية ميشيغان لمجلس الشيوخ الأميركي. ولم يتضح من الوثائق ما إذا كان المبلغ تبرعًا أم قرضًا.
ووصف التقرير عبد السيد بأنه مرشح يساري متطرف مدعوم من بيرني ساندرز. وكان قد وصف الحكومة الإسرائيلية بأنها «دولة مارقة» واتهمها بارتكاب «إبادة جماعية»، كما شارك في حملات مع المؤثر اليساري حسن بايكر، الذي نُسب إليه قوله إن اليهود الأرثوذكس «نتاج تزاوج داخلي» وإن «أميركا استحقت هجمات 11 سبتمبر».
وقالت سامانثا كانتريل، المتحدثة باسم اللجنة الوطنية الجمهورية لمجلس الشيوخ، إن دعم أكورسو للمرشح يثير القلق بالنظر إلى تأثيرها في الأطفال. وأضافت: «عبد السيد وميس رايتشل وجهان لشيء واحد، يفرضان أجندتهما الاشتراكية والمعادية لأميركا، وما وصفته باستخدام ضمائر they/them، على أطفالنا، وينبغي أن يقلق الآباء عند توجههم إلى صناديق الاقتراع».
وقالت شيلا نازاريان، وهي جراحة تجميل ولاجئة إيرانية وإحدى نجمات برنامج «Skin Decision» على نتفليكس، إن قرار «ميس رايتشل» دعم عبد السيد «مخيب للآمال بشدة»، وإنه يثير تساؤلًا حول سبب منح شخص بنى علامته التجارية على اللطف مصداقية لخطاب معادٍ للسامية ومليء بالكراهية. ولم ترد أكورسو على الرسائل الموجهة إليها.
وتنتقد أكورسو إسرائيل بشدة، إذ تتهمها بارتكاب «إبادة جماعية» وبقتل آلاف الأطفال عمدًا في غزة. ولديها أكثر من 20 مليون متابع على يوتيوب و5 ملايين على إنستغرام، وقد وُصفت بأنها نسخة معاصرة من مقدم برامج الأطفال الأميركي «ميستر روجرز».
وسبق لأكورسو أن تبرعت بـ3,500 دولار لعدد من المرشحين اليساريين المدعومين من زهران ممداني، عمدة مدينة نيويورك، والذين أطاحوا بديمقراطيين محسوبين على المؤسسة الحزبية في انتخابات تمهيدية. وقال قادة في الحزب إن الغضب المناهض لإسرائيل غذّى تلك الانتخابات. وقدمت أكورسو تبرعين لمرشحي مجلس النواب دارياليزا أفيلا شوفالييه وبراد لاندر قبل الانتخابات التمهيدية في 23 يونيو، فيما تبرع زوجها آرون أكورسو، مدير الموسيقى في برودواي وبرنامج «Songs for Littles»، بـ1,500 دولار لشوفالييه.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!