عطّلت القوات العسكرية الأميركية في 24 يوليو ناقلة كانت تحاول المرور عبر مضيق هرمز، في خطوة قالت السلطات إنها أوقفت محاولة متعمدة لخرق حصار إقليمي بعدما تجاهل طاقم السفينة التحذيرات مرارًا.
وقال الجيش إن هذه العملية واحدة من 12 حالة أُجبرت فيها سفن حاولت اختراق الحصار على تغيير مسارها بعيدًا من مضيق هرمز. وأوضح الكابتن تيم هوكينز، المتحدث باسم القيادة المركزية الأميركية (سنتكوم)، لصحيفة نيويورك تايمز أن القوات أطلقت النار على غرفة محركات الناقلة M/T Lavine، ما أدى إلى توقفها. وقال هوكينز: «لم تعد السفينة تعبر باتجاه إيران».
وقالت القيادة المركزية في بيان نشرته على منصة إكس إنه حتى 25 يوليو، أعادت توجيه 12 سفينة تجارية حاولت خرق الحصار، وعطّلت سفينتين لم تمتثلا للأوامر، وصعدت على متن سفينتين لضمان الامتثال الكامل. وأضاف هوكينز أن طاقم الناقلة تلقى تحذيرات بعد 4 محاولات سابقة للالتفاف على الحصار.
وجاءت العملية في وقت ألغى فيه الرئيس ترامب تصعيدًا كبيرًا، وتوقف، بحسب تقارير، بعد الليلة الـ13 المتتالية من الضربات، بسبب تراجع مخزون صواريخ الاعتراض المضادة للصواريخ، وفقًا لنيويورك تايمز.
وفي عملية منفصلة، صعدت القوات الأميركية على متن الناقلة M/T Charminar في بحر العرب لإجراء تفتيش امتثال والتأكد من أنها لا تحمل بضائع محظورة. وبعد اجتياز التفتيش، واصلت السفينة رحلتها.
ونشر الجيش أيضًا تسجيلًا مصورًا داعمًا للعمليات البحرية الأميركية. ويبدأ المقطع، الذي تبلغ مدته نحو 42 ثانية ونُشر على منصة إكس، من سطح طيران حاملة طائرات حيث تستعد مروحيات للإقلاع، قبل أن يظهر أفراد عسكريون مسلحون وهم يهبطون بالحبال على سطح ناقلة تجارية في البحر.
ويظهر اسم «CHARMINAR» بوضوح على البنية العلوية للسفينة بينما يجري مشاة البحرية والبحارة عملية الصعود للتحقق. وتعرض لقطات لاحقة بالأبيض والأسود، موسومة بعبارتي «UNCLASSIFIED» و«M/T LAVINE»، مشاهد استهداف من الأعلى تظهر انفجارًا مضيئًا على سطح الناقلة وبنيتها العلوية عقب الضربة الدقيقة التي استهدفت تعطيلها.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!