توفي رجل من نيفادا يبلغ 79 عامًا على أحد المسارات الشهيرة في متنزه سيكويا الوطني، بعد تعرضه لحالة طبية طارئة، وفقًا للمسؤولين.
وكان جون فرانسيس أوليفر يزور المتنزه عندما أصيب بالحالة الطارئة على مسار شجرة الجنرال شيرمان، وهو مسار يبلغ طوله ميلًا واحدًا ويقود إلى الشجرة التي توصف بأنها أكبر شجرة حية على الكوكب.
واستُدعيت السلطات إثر بلاغ عن «حالة طبية طارئة» على المسار. وقالت ريبيكا رولاند، المتحدثة باسم هيئة المتنزهات الوطنية، إن فرق الاستجابة الأولى وصلت سريعًا إلى الموقع وقدمت علاجًا طبيًا طارئًا لأوليفر.
وقال توماس لوبيز، المحقق في مكتب شريف مقاطعة تولاري، إن الرجل أُعلن عن وفاته داخل المتنزه رغم الجهود الطبية. ولم تكشف إدارة المتنزه مزيدًا من التفاصيل «احترامًا للعائلة»، بحسب رولاند.
وكان تحذير من حرارة شديدة صادر عن هيئة الأرصاد الجوية الوطنية ساريًا يوم الواقعة، لكن لم يتضح بعد ما إذا كانت درجات الحرارة المرتفعة قد تسببت في وفاة أوليفر.
وقبل شهر، توفيت أندريا دياز موندراجون، 17 عامًا، من سانتا ماريا في متنزه سيكويا الوطني، خلال زيارتها الأولى له برفقة شقيقها الأكبر ومجموعة من الأصدقاء. وكانت قد انزلقت إلى نهر وجرفها التيار قبل أن تغرق.
وقالت عائلتها في بيان على منصة GoFundMe إنها كانت تحلم بأن تصبح ممرضة، وكانت شغوفة بمساعدة الآخرين، وتحب الرقص وقضاء الوقت مع عائلتها وأصدقائها وإدخال السرور إلى من حولها، وعُرفت بأنها اجتماعية وقوية وشجاعة ومهتمة بالآخرين.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!