أقرت ميغان رومر، الرئيسة الوطنية المشاركة لمنظمة «الاشتراكيين الديمقراطيين في أمريكا» (DSA)، بأن المجموعة ذات التوجه اليساري تؤيد إلغاء السجون والحدود ومجلس الشيوخ الأميركي، إلى جانب مطالب أخرى، خلال مقابلة تلفزيونية على قناة «فوكس نيوز».
وخلال فقرة أسئلة بنظام «صحيح أم خطأ»، سألتها المذيعة شانون بريم عمّا إذا كانت المنظمة تؤيد «إلغاء مجلس الشيوخ»، فأجابت رومر: «صحيح». كما أجابت بالإيجاب عن مقترحات «إلغاء وكالة الهجرة والجمارك» المعروفة اختصارًا بـICE، و«خفض تمويل البنتاغون»، و«ملكية الحكومة للشركات الكبرى».
وقالت رومر إن المنظمة تريد «إلغاء الحدود»، ومنح عفو للمهاجرين الموجودين في البلاد بصورة غير قانونية، وإلغاء السجون «كجزء من برنامج طويل الأمد».
ويُعد عمدة نيويورك زهران ممداني أبرز أعضاء المنظمة. وقد طرح خططًا للمدينة تشمل متاجر بقالة مملوكة للمدينة، ومزيدًا من المساكن ذات الإيجارات المستقرة، وضرائب أعلى على أثرياء نيويورك. لكنه سعى إلى النأي بنفسه عن بعض أهداف المجموعة الأكثر تشددًا، قائلاً العام الماضي إن «منصتي ليست هي نفسها منصة DSA الوطنية».
ومع ذلك، قال ممداني إنه لا يزال اشتراكيًا يحمل بطاقة عضوية، بعد خلافه مع المجموعة اليسارية بشأن تأييداته في عدد من الانتخابات التمهيدية للحزب الديمقراطي لمقاعد في الكونغرس. وقال: «لا تزال موطني السياسي، وما زلت عضوًا فخورًا».
وجاءت مقابلة رومر بعد وقت قصير من إصدار المنظمة بيانًا جديدًا بعنوان «العمال يستحقون أكثر»، دعا إلى إلغاء السلطة التنفيذية ومجلس الشيوخ والمجمع الانتخابي، بهدف إنهاء نظام الحزبين. وينص المقترح على التحول إلى نظام برلماني على الطراز الأوروبي، يعيّن فيه مجلس النواب الأميركي قائدًا يشبه رئيس الوزراء، ويختار كذلك أعضاء المحكمة العليا.
كما دعا البيان إلى اعتماد التصويت بالاختيار الترتيبي في جميع الانتخابات، وخلص إلى أن الكونغرس أكثر ديمقراطية من مجلس الشيوخ، لأن المجلس الأعلى يضم عضوين عن كل ولاية بغض النظر عن عدد سكانها.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!