قال السيناتور بيرني ساندرز إنه لا يندم على موقفه الأولي الداعم لمزارع المحار غراهام بلاتنر، رغم سلسلة من المؤشرات والتحذيرات التي أحاطت بالمرشح السابق لمقعد ولاية مين في مجلس الشيوخ.
وكان ساندرز، وهو مستقل يمثل ولاية فيرمونت، من أوائل داعمي بلاتنر، إذ ساعد تأييده له على رفع حضوره السياسي بعد وقت قصير من دخوله السباق. وعندما سُئل في برنامج «فايس ذا نيشن» على شبكة CBS، الأحد، عما إذا كان يندم لعدم التخلي عن دعمه لبلاتنر في وقت أبكر، أجاب: «لا، لا أعتقد ذلك».
وظل ساندرز، الذي يصف نفسه بأنه اشتراكي ديمقراطي، متمسكًا بدعم بلاتنر خلال فضائح متتالية، بينها كشف منشورات غير لائقة له على وسائل التواصل الاجتماعي، وخيانته لزوجته، وحصوله على وشم لرمز نازي، إضافة إلى اتهامات عدة نساء له بسوء سلوك جنسي.
وعندما كان يُسأل عن تلك القضايا، ركز ساندرز في كثير من الأحيان على الأموال الخارجية التي تُنفق ضد بلاتنر، وقدم المرشح بوصفه مدافعًا عن الطبقة العاملة.
وبعد نشر موقع «بوليتيكو» في وقت سابق من الشهر تقريرًا تضمن اتهامات بالاغتصاب وجهتها إليه جيني راسيت، انتظر ساندرز يومًا قبل أن يدعو علنًا بلاتنر إلى الانسحاب من السباق.
وقال ساندرز: «عندما سمعنا الادعاءات الخطيرة الموجهة ضده، أردت أن أتحدث إليه هاتفيًا. وفعلت ذلك. طلبت منه، إلى جانب جميع داعميه تقريبًا، أن ينسحب من السباق، وقد فعل».
واختار الديمقراطيون الآن الرئيس السابق لمجلس شيوخ ولاية مين، تروي جاكسون، مرشحًا بديلًا لبلاتنر لمواجهة السيناتورة الجمهورية سوزان كولينز، شاغلة المقعد عن الولاية.
وكان ساندرز قد دعم جاكسون في الانتخابات التمهيدية الديمقراطية لمنصب حاكم مين، إلا أن الحطاب السابق أنهى السباق في المركز الثالث.
وقال ساندرز إنه يعرف جاكسون منذ سنوات عديدة، مضيفًا أن الأخير يدرك أن سكان مين «سئموا اقتصادًا مزورًا، تزداد فيه ثروة طبقة المليارديرات، فيما يبلغ تفاوت الدخل والثروة مستويات لم تعرفها البلاد من قبل».
وأضاف: «أعتقد أن لديه فرصة ممتازة للفوز»، معتبرًا أن المشكلة تتمثل في أن «الأوليغارشيين وطبقة المليارديرات» ينفقون أموالًا ضخمة لحماية مرشحي المؤسسة السياسية.
وعندما ضغطت عليه مقدمة البرنامج مارغريت برينان بشأن ما إذا كانت الترشيحات التي يدعمها، ومن بينها جاكسون والمرشح لمجلس الشيوخ في ميشيغان عبد السيد، قد خضعت للتدقيق الكافي، أقر السيناتور المستقل بأن ذلك قد لا يكون الحال.
وقال: «هناك مئات المرشحين. لا أعرف من الذي خضع لتدقيق كامل». وأضاف أن المرشحين الذين يدعمهم يقفون إلى جانب الطبقة العاملة، وأنه وتقدميين آخرين يثيرون حماسًا واسعًا على المستوى الشعبي.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!