فتحت شرطة سانتا مونيكا تحقيقاً في جريمة قتل بعدما تعرضت امرأة للضرب حتى الموت داخل منشأة سكنية مرخّصة لرعاية البالغين المصابين بأمراض نفسية وإعاقات نمائية، وذلك بعد أيام من إطلاق نار أودى بحياة شخص قرب رصيف سانتا مونيكا.
وقالت الشرطة إنها استجابت قرابة الساعة 5:21 مساء السبت إلى منشأة «ذا مانور» في 1905 بيكو بوليفارد، إثر بلاغ عن امرأة تحتاج إلى رعاية طبية. وعثر الضباط على امرأة بالغة مصابة بإصابات بالغة، وحاول مسعفون من إدارة إطفاء سانتا مونيكا إنقاذ حياتها، لكنها أُعلنت متوفاة في المكان.
وأفاد جيران، بحسب محطة KTLA، بأن المرأة عُثر عليها فاقدة للاستجابة عقب الاعتداء عليها في حمام مشترك. ولم تكشف السلطات عن كيفية قتلها. وبحلول الساعة 8:45 مساء، أعلنت الشرطة توقيف مشتبه به رجل.
ولم يعلن المحققون هوية المشتبه به أو الدافع الذي أدى إلى الاعتداء المميت، لكن مسؤولين قالوا إنهم لا يبحثون عن مشتبه بهم إضافيين. ويواصل المحققون وخبراء الأدلة الجنائية التعامل مع القضية باعتبارها جريمة قتل.
ويمثل الحادث خامس جريمة قتل في المدينة خلال 2026، متجاوزاً عدد جرائم القتل الأربع المسجلة طوال عام 2025. وتعمل منشأة «ذا مانور» منذ 1965، وتوفر الإقامة والطعام والرعاية والإشراف للبالغين المصابين بأمراض نفسية وإعاقات نمائية.
وتقع المنشأة قبالة كلية سانتا مونيكا، وقد واجهت انتقادات طويلة من الجيران، كما تشهد اتصالات متكررة بالشرطة. وهي مرخّصة من قسم تراخيص الرعاية المجتمعية التابع لإدارة الخدمات الاجتماعية في كاليفورنيا، وتُصنّف منشأة سكنية للبالغين، وليست مبنى شقق تقليدياً أو سكناً بسعر السوق أو سكناً ضمن برنامج «سيكشن 8».
وتأتي الجريمة وسط ارتفاع نشاط إنفاذ القانون في سانتا مونيكا. وتظهر بيانات جديدة صادرة عن الإدارة أن الشرطة نفذت 2,656 عملية توقيف حتى 4 يوليو، بزيادة تقارب 70% عن 1,563 توقيفاً خلال الفترة نفسها من العام الماضي. كما ارتفع النشاط الذي يبادر به الضباط بنسبة 27.5%، رغم تراجع طلبات السكان للحصول على الخدمة بنسبة 4%.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!