قال كيفن كليماس، وهو أب من رود آيلاند، إنه واجه كائناً يعتقد أنه «بيغ فوت» أثناء مغادرته كوخاً نائياً في ولاية كونيتيكت بعد عطلة الرابع من يوليو.
وبحسب صحيفة «ذا داي» المحلية، كان كليماس يقود عائداً من منزل استأجره أحد أصدقائه لقضاء عطلة نهاية الأسبوع في بلدة فولنتاون، عندما اندفع شيء ضخم وكثير الشعر عبر الطريق بعد مدخل ترابي للكوخ، فتوقف في مكانه خلف المقود.
وأكد كليماس أن ما مر أمام أضواء سيارته لم يكن دباً، قائلاً إنه كان بطول يقارب 8 أقدام ونصف، يسير على قدمين، ومغطى من الرأس إلى القدمين بشعر بني متلبد ودهني. ووفقاً لموقع «أوت كيك»، لم يرَ أي أعضاء تناسلية ظاهرة أو سمات جسدية أخرى تحدد جنس الكائن.
وقال كليماس لمنظمة باحثي «بيغ فوت» الميدانيين: «لم تكن له أثداء». وتأسست المنظمة عام 1995، وتكرس عملها للتحقيق في بلاغات مشاهدة «ساسكواتش» في أنحاء الولايات المتحدة.
ويرتبط الحديث عن تشريح الكائن بفيلم صوّره روجر باترسون وروبرت غيملين عام 1967، ويُعد أشهر صورة متداولة يُقال إنها تظهر «بيغ فوت»، إذ يبدو فيه الكائن ذا صدر كبير مغطى بالفرو. وقال كليماس، بحسب الموقع: «إذا كانت الإناث بهذا الحجم، فلا أريد أن أرى ذكراً».
ووصف كليماس ساقي الكائن بأنهما أقصر من جذعه، وقال إن ذراعيه كانتا تتدليان إلى ما بعد ركبتيه، مقدراً أن باع ذراعيه قد يتراوح بين 8 و9 أقدام عند مدّهما بالكامل. وأضاف أن رأسه كان مخروطياً، وأن وجهه قليل الشعر، وأنه كان يمشي مثل الإنسان. وقال إن الكائن عبر الطريق في خطوتين فقط قبل أن يختفي في البرية.
واعتبرت منظمة باحثي «بيغ فوت» الميدانيين رواية كليماس موثوقة بعد أن شرح لهم ما قال إنه شاهده. وقال مايك يونغ، وهو محقق في المنظمة، إن البلاغ صُنّف ضمن «الفئة A»، ما يعني أن المنظمة تعتقد أنه رأى بالفعل الكائن الأسطوري.
وأضاف يونغ أن وصف كليماس يتطابق أيضاً مع رواية رجل وعمته قالا إنهما شاهدا كائناً من نوع «ساسكواتش» يكاد يكون مطابقاً في أكتوبر 2019، في منطقة ليست بعيدة عن موقع اللقاء الأخير. وقال: «هذا الوصف متطابق تقريباً».
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!