نيويورك نيوز
الرئيسية نيويورك اليوم الولايات المتحدة الجالية العربية خدمات تهمك منوعات
أقسام أخرى
أخبار عربية ودولية أمومة وطفولة تكنولوجيا دليلك النفسي ريجيم وغذاء سياحة وسفر سيارات طب وصحة عروض التسوق عقارات وإسكان مجتمع نيويورك نيوز مقالات رأي نيوجيرسي هجرة ولجوء
الموقع مملوك ويُدار بواسطة NEW YORK NEWS IN ARABIC LLC — كيان إعلامي رقمي أمريكي مسجل برقم 0451351808

نستخدم ملفات تعريف الارتباط الأساسية لتحسين السرعة وحفظ تفضيلاتك. بالاستمرار، أنت توافق على سياسة الخصوصية.

معرض «روح 76» في واشنطن يسلّط الضوء على أبطال مغمورين من الثورة الأمريكية
الولايات المتحدة

معرض «روح 76» في واشنطن يسلّط الضوء على أبطال مغمورين من الثورة الأمريكية

كتب: منى البرعي 26 يوليو 2026 — 10:30 PM تحديث: 26 يوليو 2026 — 11:22 PM

يحوّل معرض «روح 76» المؤقت ساحة فريدوم بلازا في العاصمة الأمريكية إلى معرض مفتوح يكرّم شخصيات من حرب الاستقلال الأمريكية لا تحظى أسماؤها بحضور واسع في كتب التاريخ، وذلك ضمن احتفالات الذكرى الـ250 لتأسيس الولايات المتحدة.

المعرض، الذي كلّف الرئيس دونالد ترامب بإقامته، يضم 22 تمثالًا ومنشأة نحتية، بينها تمثال فروسية مرمّم لرجل الدولة من ديلاوير سيزار رودني، وتمثال «روح الحرية» البرونزي الذي يبلغ ارتفاعه 23 قدمًا، وتماثيل لجنود من الثورة، ونصب تذكاري تفاعلي للأمريكيين الذين قضوا على متن سفن السجون البريطانية خلال الحرب.

ووفقًا لخدمة المتنزهات الوطنية الأمريكية، أُنشئ المعرض لتكريم «أبطال وشهداء الثورة» خلال الذكرى المئتين والخمسين للبلاد، والاحتفاء بـ«روح 76» المستمرة في قلب كل أمريكي.

رحلة رودني الحاسمة

اختار مصمم المعرض ماثيو تايلور أن يبدأ جولة الزوار بتمثال رودني بدلًا من شخصيات أكثر شهرة، مثل جورج واشنطن أو توماس جيفرسون. وكان رودني أحد موقّعي إعلان الاستقلال، واشتهر برحلته الليلية من دوفر إلى فيلادلفيا في يوليو 1776.

وبحسب تايلور، قطع رودني، رغم معاناته من مرض شديد، نحو 80 ميلًا وسط عاصفة للإدلاء بصوته، الذي كسر تعادل وفد ديلاوير لمصلحة الاستقلال. وقال تايلور إن معظم الأمريكيين لم يسمعوا على الأرجح باسم رودني، لكنهم مدينون له بامتنان كبير.

وظل التمثال البرونزي لعقود في ساحة رودني بمدينة ويلمنغتون قبل إزالته عام 2020، ويشغل الآن موقعًا بارزًا في العاصمة، على بعد بضعة مبانٍ من البيت الأبيض ومبنى الكابيتول.

جنود عاديون وقصص استثنائية

تنتشر في الساحة منحوتات برونزية تمثل 12 جنديًا من جنود الثورة الأمريكية. ولا تصوّر هذه الأعمال قادة عسكريين معروفين، بل تحتفي بأمريكيين عاديين تعكس قصصهم تضحيات جيل الثورة.

ومن بين هؤلاء صامويل ويتمور، الذي قاتل القوات البريطانية وهو في سن 78 عامًا. ووفقًا لتايلور، تعرّض ويتمور للطعن بالحربة مرات عدة، ولإطلاق نار في الرأس، وتُرك ظنًا أنه فارق الحياة، لكنه نجا وعاش حتى تجاوز التسعين. ويضم المعرض أيضًا شخصية سايمون نولز، الذي التحق بالخدمة وهو في 15 عامًا وخدم إلى جانب جورج واشنطن خلال جزء كبير من الحرب، قبل أن يعود ليعيش مزارعًا.

وقال تايلور إن المعرض يكرّم، خلافًا للنصب المخصصة لواشنطن أو جيفرسون، مواطنين عاديين فعلوا أمورًا استثنائية.

ضحايا سفن السجون

يعرض نصب «شهداء سفن السجون» إحدى المآسي الأقل شهرة في الثورة. وصُمم النصب بحيث يمر الزوار بين ألواحه البرونزية الضيقة التي تعيد رسم هيئة سفينة سجن بريطانية. ووفقًا لخدمة المتنزهات الوطنية، توفي قرابة 12,000 أمريكي على متن سفن السجون خلال الحرب، وهو عدد يفوق من قُتلوا في القتال أثناء النزاع.

وقال تايلور إن المقصود من التصميم إدخال الزائر في أجواء التجربة، إذ يسمع صوت مياه النافورة أثناء مروره داخله. وأضاف أن النافورة عادت مؤخرًا إلى العمل بعد سنوات من التوقف، وأصبح صوتها جزءًا من المشهد المحيط بالنصب وإعادة تصميم الساحة.

ويتوسط المعرض تمثال «روح الحرية» الجديد، المستلهم من النصب الأمريكية الشهيرة والموجّه، بحسب تايلور، نحو الـ250 عامًا المقبلة من تاريخ البلاد. ويحمل التمثال، الذي يبلغ ارتفاعه 23 قدمًا، نسخة برونزية مطابقة من إعلان الاستقلال بيد، فيما يرفع سيفًا إلى السماء باليد الأخرى. وتحيط بقاعدته نقوش بارزة تمثل توقيع إعلان الاستقلال، وعبور جورج واشنطن نهر ديلاوير، واستسلام البريطانيين في يوركتاون.

المعرض مجاني ومتاح للجمهور، ومن المقرر أن يبقى معروضًا طوال احتفالات الذكرى الـ250 للولايات المتحدة.

التعليقات (0)

أضف تعليقاً

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!

اشترك في نشرتنا البريدية

احصل على أهم الأخبار مباشرة في بريدك الإلكتروني