نفت مجموعة «يوناتيد كاجون نيفي» التطوعية للبحث والإنقاذ أنها تحدثت إلى بن كرامب، محامي عائلة نولان ويلز، بعدما قال المحامي إن المجموعة أبلغته بأن جثمان المراهق عُثر عليه «مرتديًا ملابسه كاملة».
وكان كرامب قد أدلى بهذه التصريحات في مؤتمر صحفي الأربعاء بشأن ويلز، لاعب كرة قدم جامعي من ولاية ميسيسيبي يبلغ 18 عامًا، عُثر على جثمانه بعد يومين من اختفائه خلال رحلة بالقارب مع أصدقاء في 4 يوليو قرب جزيرة هورن قبالة ساحل ميسيسيبي.
وقال كرامب إن المجموعة أخبرتهم، في وقت لم يتلقوا فيه معلومات من مسؤولين محليين، بأن ويلز وُجد ممددًا على وجهه ومرتديًا ملابسه كاملة. واعتبر أن هيئة ملابسه عند العثور على جثمانه في 6 يوليو قد تكون عنصرًا مهمًا لفهم ملابسات وفاته، إذ أظهر مقطع مصور التُقط قبل ساعات من اختفائه أنه كان يرتدي سروال سباحة فقط من دون قميص.
وقال كرامب: «هذا مهم بالنسبة إلينا، لأن آخر مرة رأيناه فيها في المقاطع المصورة كان من دون قميص. فمتى ارتدى قميصًا؟ شخص ما رأى شيئًا. شخص ما يعرف شيئًا».
لكن المجموعة قالت في منشور على منصة إكس إن هذا الادعاء غير صحيح، مؤكدة أنها لم تتحدث مطلقًا مع كرامب ولم تبلغ والدي ويلز بمثل هذه المعلومة. وأضافت أن ويلز كان يرتدي سروال سباحة فقط عند العثور عليه، ووصفت الجدل بأنه «تشتيت مصطنع» لصرف الانتباه عن الخطأ الذي وقع في المؤتمر الصحفي.
وساعدت منظمة الإغاثة في العثور على الجثمان، إذ رصد طيار تابع لها ويلز من الجو.
وجاءت تصريحات كرامب بعد يومين من إجابة مؤسس المجموعة ورئيسها تود تيريل، عن طريق الخطأ، بـ«نعم» على سؤال في برنامج «نانسي غريس شو» عما إذا كان ويلز قد عُثر عليه مرتديًا ملابسه كاملة. ثم صحح تيريل كلامه، موضحًا أنه قصد أن الجثمان كان يرتدي سروال سباحة، وأنه كان ينبغي أن يكون أوضح.
ولم يرد كرامب على طلب للتعليق قبل النشر.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!