ألقت السلطات في كارولاينا الشمالية القبض على ليون أليخاندرو جونيور، 21 عامًا، وسامانثا فيليز، 20 عامًا، وكلاهما من هوليوود بولاية فلوريدا، على خلفية تحقيق استمر عامًا بشأن الوفاة المفترضة لرضيعهما الذي اختفى بعد ولادة جرى إخفاؤها.
وقالت السلطات إن الزوجين اعتُقلا الأربعاء في روكينغهام بولاية كارولاينا الشمالية، بعدما فرا، بحسب المحققين، خلال تحقيق شرطة هوليوود في اختفاء طفلهما. ونفذ الاعتقال محققون من مكتب شريف مقاطعة ريتشموند وخدمة المارشالات الأميركية، وأودعا سجن مقاطعة ريتشموند بموجب مذكرتي توقيف بصفتهما فارّين من العدالة. ويُحتجزان من دون كفالة بانتظار تسليمهما إلى فلوريدا.
وبدأت شرطة هوليوود التحقيق مطلع 2025، بعدما علمت بأن فيليز أنجبت، وفقًا لمكتب شريف مقاطعة ريتشموند، في وقت ما بين 6 ديسمبر 2024 و5 يناير 2025. وقالت السلطات إن الولادة أُخفيت ووقعت في مكان غير مستشفى.
وأفاد المحققون بأن أفرادًا من العائلة شاهدوا الزوجين برفقة الرضيع خلال الشهر الأول من حياته، لكن الطفل لم يُشاهد بعد ذلك. وبحسب مذكرة توقيف حصلت عليها محطة WPLG، يعتقد المحققون أن آخر صورة التُقطت للطفل، الذي عُرّف بالأحرف الأولى A.F. فقط، كانت في 5 يناير 2025. وكتب المحققون أن الرضيع بدا في الصورة «مريضًا وسوء تغذيته واضح»، ولم تظهر عليه «أي علامات للحياة»، في ما وصفوه بأنه آخر صورة معروفة له.
وتزعم مذكرة التوقيف أن المحققين فتشوا مواقع عدة باستخدام كلاب مدربة على العثور على الجثث، لكنهم لم يعثروا على رفات الطفل. كما تتهم السلطات أليخاندرو وفيليز بإنكار وجود الطفل مرارًا، وإبلاغ أقاربهما بأن الرضيع «كان مزحة»، قبل أن يدعيا لاحقًا أن الحمل كان «خدعة» هدفها الاحتيال على أفراد العائلة للحصول على أموال.
وقالت WPLG، نقلًا عن مذكرة التوقيف، إن صورًا أظهرت فيليز حاملاً بوضوح، فيما تناولت رسائل نصية الحمل والطفل. وأضافت أن المحققين عثروا في وحدة تخزين مرتبطة بالزوجين على ملابس أطفال، واختبار حمل إيجابي، ومناشف بدت ملطخة بالدماء. وأظهر فحص الحمض النووي لاحقًا أن الدم المستخرج من ملابس الأطفال والمناشف يعود إلى طفل بيولوجي لأليخاندرو وفيليز، وفق المذكرة.
وعلى الرغم من عدم وجود شهادة ميلاد أو سجلات طبية، قالت السلطات إن الأدلة التي جمعتها كانت كافية لتوجيه اتهامات إلى المشتبه بهما بالقتل غير العمد المشدد لطفل، والعبث بالأدلة المادية أو تلفيقها، وعدم الإبلاغ عن وفاة إلى الطبيب الشرعي، وتقديم معلومات كاذبة بشأن طفل مفقود، وتقديم بلاغات كاذبة إلى جهات إنفاذ القانون.
وتقول السلطات إن الزوجين فرا من فلوريدا وكانا يقيمان في عقار يملكه أحد أقارب أليخاندرو في مقاطعة ريتشموند عندما عثر عليهما المحققون وألقوا القبض عليهما في 22 يوليو. وأشاد شريف مقاطعة ريتشموند، مارك غوليدج، بتعاون الجهات المختلفة الذي قاد إلى الاعتقالين، قائلًا إن القضية تمثل مثالًا على تعاون وكالات من أنحاء البلاد لتحقيق العدالة.
ولم تكشف السلطات علنًا عن تفاصيل إضافية بشأن ما يعتقد المحققون أنه حدث للرضيع.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!