أُصيب فتى يبلغ 17 عامًا بعدما قفز من منحدرات «صنسِت كليفز» في سان دييغو بولاية كاليفورنيا، في واقعة وثّقها مقطع فيديو خلال عطلة نهاية الأسبوع.
ويُظهر المقطع الفتى وهو يأخذ مسافة للركض قبل أن يقفز باتجاه المحيط، بينما أخرج عدد من الموجودين هواتفهم لتصوير القفزة. لكنه ارتطم بحافة صخرية قبل أن ينقلب ويسقط في المياه.
وقالت السلطات إنه أُنقذ لاحقًا من المياه ونُقل إلى مستشفى. وأفادت مسؤولة الإعلام في إدارة الإطفاء والإنقاذ في سان دييغو، كانديس هادلي، لشبكة NBC 7 بأن البلاغ ورد السبت عند الساعة 4:27 مساءً، وأن نقله تم عند 5:16 مساءً. ولم تتضح خطورة إصاباته.
ويحظر قانون البلدية القفز أو الغطس في المحيط الهادئ أو خليج ميشن من أي نقطة طبيعية أو منشأة متصلة باليابسة يزيد ارتفاعها على 5 أقدام فوق سطح الماء.
وقالت هادلي: «نريد من السكان المحليين والزوار الاستمتاع بساحل سان دييغو بأمان. يرجى الابتعاد عن حواف المنحدرات، واتباع كل التحذيرات المنشورة، وعدم القفز مطلقًا من المنحدرات أو المناطق المرتفعة الأخرى إلى المياه».
ورغم الحظر والتحذيرات المتكررة، ظل الموقع القريب من شارع صنسِت كليفز وجهة معروفة للسكان والزوار للقفز من المنحدرات. ويقفز أشخاص بصورة متكررة من قوس صخري يمتد في الموقع، رغم وجود لافتات تحذر من الغرامات والاعتقال.
وفي أبريل الماضي، انهار جزء من الجرف قرب ذلك القوس، ما أثار مخاوف جيولوجيين وخبراء محليين في السلامة. وقال راي-كوان غولدسميث، وهو من سكان بوينت لوما، لشبكة CBS8 إن الموقع ليس مناسبًا لمن لم يسبق لهم القفز، مضيفًا أن من يقفزون من هذا الارتفاع وعلى هذه المنحدرات ينبغي أن يدركوا المخاطر المرتبطة بذلك.
وسجلت وفيات في هذا الموقع جراء القفز، بينها وفاة فتى في الخامسة عشرة من عمره بقي تحت الماء قرابة ساعة في 2019. ووفق أحد التقارير، بلغ متوسط الوفيات والإصابات في منحدرات صنسِت كليفز 5 حالات سنويًا بين 2005 و2017.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!