ارتفعت إجراءات حجز الرهن على العقارات في كاليفورنيا إلى أعلى مستوياتها منذ جائحة كوفيد-19، وفق بيانات يونيو 2026.
وحلّت كاليفورنيا في المرتبة التاسعة ضمن أسوأ 10 معدلات للحجز على مستوى الولايات المتحدة خلال الشهر الماضي، إذ سُجّل إجراء حجز واحد لكل 3,205 وحدات سكنية. وتصدرت فلوريدا وكارولاينا الجنوبية وإنديانا الولايات الثلاث الأعلى في هذا المؤشر.
وعلى المستوى الوطني، سُجّل إجراء حجز رهن واحد لكل 3,656 وحدة سكنية، بحسب بيانات ATTOM Data. ورغم تحسن الأرقام الوطنية في يونيو مقارنة بمايو، فإن معدلات الحجز لا تزال أعلى من مستوياتها قبل عام.
ومن أصل 14,644,735 وحدة سكنية في كاليفورنيا، خضع نحو 4,500 عقار لإجراءات الحجز خلال يونيو. وسجلت مقاطعات ليك وشاستا وسوتر ومندوسينو أسوأ المعدلات داخل الولاية.
وخلال النصف الأول من العام، بلغ عدد المنازل في كاليفورنيا التي مرت بمراحل مختلفة من إجراءات الحجز 21,543 منزلًا، وهو ثالث أعلى إجمالي بين الولايات، بما يمثل 9% من إجمالي وطني بلغ 227,548 حالة، بعد تكساس وفلوريدا.
لكن خبراء قالوا إن الارتفاع لا يعني اقتراب أزمة حجز أو انهيار في سوق الإسكان. وقال كبير الاقتصاديين في Realtor.com، جيك كريمل، إن هذا التصور «بعيد جدًا عن الواقع»، معتبرًا أن الزيادة تمثل عودة السوق إلى مستويات أكثر اعتيادية بعد انتهاء برامج الإغاثة التي طُبقت خلال الجائحة، مثل تأجيل أقساط الرهن العقاري وتأجيل السداد.
وقال كريمل إن السوق خرجت من مستويات منخفضة تاريخيًا، ولذلك فإن أي ارتفاع سيجذب الانتباه. وأضاف أن العقارات المحجوزة قد تتيح فرصة لبعض المشترين، إذ يمكن أن تُباع بخصم يصل إلى نحو 27%، ولا سيما إذا لم تكن بحالة جيدة. وقد يشكل بيع العقار بسعر أقل بنحو 20% إلى 30% بسبب ارتباطه بإجراءات الحجز حلًا للمشتري الأول في سوق مرتفعة التكلفة مثل كاليفورنيا.
وتشير البيانات أيضًا إلى أن ارتفاع إجراءات الحجز في كاليفورنيا لا يزال متواضعًا نسبيًا مقارنة بولايات أخرى؛ فقد سجلت الولاية الزيادة الثانية عشرة الأقل خلال العامين الماضيين، في وقت ترتفع فيه أقساط الرهن العقاري في ولايات مثل كولورادو ووايومنغ.
وبحسب محللي ATTOM، جاء التراجع الشهري في نشاط الحجز على المستوى الوطني نتيجة انخفاض عدد إجراءات الحجز الجديدة، بينما استمر عدد عمليات الحجز المكتملة في الارتفاع.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!